قمة روسية تركية في موسكو لبحث المنطقة الآمنة شمال سوريا وترتيبات قمة جديدة للدول الضامنة

يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء في موسكو محادثات حول الملف السوري وترتيبات قمة ثلاثية للدول الضامنة لمسار أستانة، حيث تسعى أنقرة لاقناع...
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال استقباله نظيره التركي رجب طيب أردوغان في موسكو

يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء في موسكو محادثات حول الملف السوري وترتيبات قمة ثلاثية للدول الضامنة لمسار أستانة، حيث تسعى أنقرة لاقناع المسؤولين الروس باقتراحها إقامة “منطقة آمنة” بمحاذاة الحدود السورية التركية شمال سوريا.

ورغم بعض الخلافات بين موسكو وأنقرة حيال الملف السوري، يعمل البلدان معا وبشكل وثيق على إيجاد حل سياسي كما اتفقا على تنسيق عملياتهما الميدانية في سوريا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ الشهر الماضي بسحب القوات الأمريكية من هناك.

وكان الرئيس أردوغان قد أعلن خلال خطاب له يوم الاثنين الفائت أنه سيبحث مع بوتين اقتراح ترامب إنشاء “منطقة آمنة” تسيطر عليها تركيا في شمال سوريا. وقد أبدى ترامب تأييده لهذه الفكرة في منتصف كانون الثاني/يناير.

ومن المرجح أن تعارض موسكو الفكرة حيث يسعى بوتين لتأمين سيطرة قوات بلاده وقوات النظام السوري على كل الأراضي التي تسيطر عليها فصائل المعارضة ومنها الفصائل الكردية.

واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأسبوع الماضي أن شمال سوريا يجب أن ينتقل إلى سيطرة النظام السوري، حيث قال “نحن على قناعة بأن الحل الوحيد والأمثل هو نقل هذه المناطق لسيطرة الحكومة السورية”، مضيفا “نرحب ونؤيد الاتصالات التي بدأت الآن بين ممثلين عن الكرد والسلطات السورية كي يتمكنوا من العودة إلى حياتهم تحت حكومة واحدة دول تدخل خارجي”.

هذا فيما تحضر موسكو لتنظيم قمة ثلاثية مع تركيا وإيران بداية هذا العام كجزء من عملية أستانة التي أطلقتها الدول الثلاث عام 2017، حيث قال يوري أوشاكوف، مستشار الرئيس بوتين للسياسة الخارجية خلال لقاء مع صحافيين الأسبوع الماضي: “حتى الآن لم يتم تحديد موعد، لكن بعد إجراء مشاورات مع أردوغان سنبدأ التحضيرات للقمة الثلاثية”.

وعقدت آخر قمة بين بوتين وأردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني في إيران في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، حيث طغى على جدول الأعمال البحث في مصير محافظة إدلب، ولم تسفر القمة عن نتائج.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة