لافروف يبحث مع مسؤولين مغاربيين دعوة سوريا لحضور القمة العربية

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية مع مسؤولين رفيعي المستوى في تونس والجزائر والمغرب، حيث من المقرر أن يلتقي ضمن جولته المغاربية، اليوم...
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي جمعه مع نظيره المغربي ناصر بوريطة

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية مع مسؤولين رفيعي المستوى في تونس والجزائر والمغرب، حيث من المقرر أن يلتقي ضمن جولته المغاربية، اليوم السبت، الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة يوسف الشاهد.

وقال وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، الذي ستستضيف بلاده القمة العربية السنوية في 31 آذار/مارس المقبل، إن “المكان الطبيعي” لسوريا هو “داخل جامعة الدول العربية”.

وأكد الجهيناوي خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في العاصمة التونسية “سوريا دولة عربية، ومكانها الطبيعي هو داخل الجامعة العربية”. وأضاف أنه “بالنسبة إلى سوريا، القرار يعود إلى وزراء الخارجية العرب الذين لهم أن يقرروا ما يمكن أن يفعلوه، على اعتبار أن قرار عودتها إلى الجامعة العربية ليس بقرار وطني تونسي”.

وجدد الجهيناوي تأكيد حرص تونس على الإسراع بإيجاد حل للنزاع السوري وتوافق السوريين للخروج من أزمتهم.

وكان قد تم تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية في شهؤ تشرين الثاني/نوفمبر 2011. وهي لا تزال خارج الجامعة وسط استمرار انقسام الدول العربية بشأن عودتها إلى المنظمة.

وفيما ترفض المغرب عودة سوريا إلى الجامعة العربية مع العديد من الدول العربية بسبب الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد ضد الشعب السوري؛ لا تبدي الجزائر أي معارضة فيما تتضارب الرؤى في تونس بين الرئاسة والحكومة والبرلمان بين قبول ورفض وهو ما تسعى روسيا لحلحلته ودعوة الحكومة لتوجيه دعوة لسوريا لحضور القمة المقبلة ما يمهد لعودة النظام السوري إلى الجامعة العربية أو على الأقل طرح الفكرة على مجلس القمة للتصويت عليه.

وسبق أن أعلنت تركيا أنه لا يوجد خلاف مع روسيا في الملف السوري باستثناء بقاء بشار الأسد في الحكم، بحسب ما قال وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، في تصريحات متلفزة يوم الخميس الفائت، مضيفا أن حكومة بلاده تتواصل بشكل غير مباشر مع حكومة النظام السوري، مشيرا إلى أنها تعمل على توحيد سوريا كونها مسألة أمن قومي لتركيا.

كما تحدث الوزير التركي عن إجراء اتصالات مع نظرائه الروسي، سيرغي لافروف، والإيراني، محمد جواد ظريف، من أجل عقد اللجنة الدستورية في أقرب وقت ممكن.

فيما قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن “الشخص الممسك بمقاليد السلطة في سوريا، بشار الأسد، يسعى للحفاظ على موقعه والبعض يعينه على ذلك، رغم مقتل مليون مسلم في هذا البلد”.

وجاءت تصريحات جاويش أوغلو عقب لقاء جمع الرئيسين التركي أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو أمس الجمعة، حيث ناقشا عدة مسائل حول الملف السوري وأهمها ملف مدينة إدلب، وأكد بوتين على مناقشة الخطوات التي يمكن اتخاذها للحفاظ على استقرار الوضع في محافظة إدلب.

كما قال بوتين إن وزيري الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، والتركي، خلوصي آكار، أجريا محادثات بشأن تحرك محدد للبلدين في إدلب على أن يتم تنفيذ إجراءات على الفور، دون أن يحدد طبيعة تلك الإجراءات، كما أكد أردوغان على مواصلة القتال ضد التنظيمات الإرهابية في إدلب مع روسيا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة