غير بيدرسون يلتقي الأمين العام للجامعة العربية خلال زيارة إلى القاهرة

التقى مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى سوريا غير بيدرسون، الذي يقوم حاليا بزيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، حيث بحث الجانبان الحل...
أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية خلال لقائه المبعوث الأممي غير بيدرسون - القاهرة 27 كانون الثاني 2019

التقى مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى سوريا غير بيدرسون، الذي يقوم حاليا بزيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، حيث بحث الجانبان الحل السياسي الذي تسعى إليه المنظمة الدولية للأزمة السورية.

حيث قال محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أحمد أبو الغيط في بيان له اليوم الأحد، إن اللقاء “شهد تبادلا موسعا لوجهات النظر حول أخر تطورات الأزمة السورية، حيث استعرض أبو الغيط أهم عناصر موقف الجامعة العربية تجاه الأزمة من واقع القرارات الصادرة عنها منذ عام 2011”.

وأضاف البيان أن أبو الغيط جدد التأكيد “على محورية دور الجامعة في التعامل مع الأزمة باعتبار أنها تتعلق أولا وأخيرا بدولة عربية، وأيضا على أهمية التوصل إلى حل سلمي للأزمة يلبي طموحات وتطلعات كافة أبناء الشعب السوري، ويحفظ لسوريا وحدتها الإقليمية”.

وشدد أبو الغيط، حسب البيان، على “أهمية العمل على وقف التدخلات الدولية والإقليمية التي تلقي بتبعات وتداعيات سلبية على مسار” التسوية في سوريا معتبرا أن “هذه التدخلات لعبت دورا رئيسيا في إطالة أمد الأزمة”، من دون أن يوضح الأطراف التي يقصدها.

وكان المجتمع الدولي قد فرض عزلة دبلوماسية على نظام الأسد منذ اندلاع الثورة السورية في اذار/مارس 2011، تجلت خصوصا في إغلاق غالبية الدول العربية والغربية سفاراتها في سوريا وطرد ممثلي النظام من العديد من الدول العربية.

وفي 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، أي بعد نحو ثمانية أشهر من اندلاع الثورة السورية اتخذت الجامعة العربية قرارا بتعليق عضوية سوريا مع فرض عقوبات سياسية واقتصادية على دمشق، مطالبة الجيش العربي السوري بـ”عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين المناهضين للنظام”.

ويثور حاليا جدل بشأن عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية وإعادة بعض الدول ممثليها الدبلوماسيين إلى دمشق خصوصا بعدما قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من سوريا بعد هزيمة تنظيم داعش واستعداد تركيا لإقامة منطقة آمنة شمال سوريا تسمح بعودة ملايين اللاجئين السوريين كما حدث في ريفي حلب وإدلب خلال العام الفائت إثر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون وهو الأمر الذي يرفضه النظام السوري وبعض الدول العربية.

وكان وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي الذي تستضيف بلاده القمة العربية السنوية في 31 آذار/مارس المقبل، يوم أمس السبت إن “المكان الطبيعي” لسوريا هو داخل جامعة الدول العربية.

وأضاف في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف إثر اجتماع بينهما في العاصمة التونسية” أن موضوع عودة سوريا للجامعة العربية قرار يأخذه العرب في اجتماعاتهم المقبلة، وهم من يقرر كيفية رجوعها، ومتى ترجع، وبأي صفة”.

ومن جهته قال لافروف، الذي يقوم بجولة بدول المغرب العربي لحث هذه الدول على قبول عودة النظام السوري إلى الجامعة ودعوته إلى القمة، أنه دعا المسؤولين في تونس والجزائر والمغرب إلى دعم عودة سوريا لعضوية الجامعة العربية.

هذا فيما دعت العراق ولبنان بضغط إيراني إلى السماح بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، كما أعادت دولة الإمارات في كانون الأول/ديسمبر 2018 فتح سفارتها في دمشق، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية منذ 2012.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة