لافروف يعلن استعداد بلاده مواصلة التعاون مع تركيا بما في ذلك إنشاء منطقة آمنة جديدة في سوريا

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده مستعدة لمواصلة اتخاذ إجراءات بموجب الاتفاق مع تركيا حول إدلب، بما في ذلك إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول المنطقة الآمنة التي...
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه بنظيره الكازاخستاني بيبوت أتامكولوف - 28 كانون الثاني 2019

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده مستعدة لمواصلة اتخاذ إجراءات بموجب الاتفاق مع تركيا حول إدلب، بما في ذلك إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول المنطقة الآمنة التي تعتزم أنقرة إنشاءها بتنسيق مع واشنطن وموسكو شمال سوريا.

وحول الجولة الثانية عشرة من محادثات أستانة بشأن سوريا، قال لافروف، اليوم الاثنين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكازاخستاني بيبوت أتامكولوف، إنها ستعقد منتصف شهر شباط/فبراير المقبل.

وعن الوضع في إدلب، قال لافروف إنه “ما يزال في إدلب وكر للإرهابيين، وهذه حقيقة واضحة”، لافتا إلى أن “موسكو مستعدة لمواصلة اتخاذ إجراءات بموجب الاتفاق مع تركيا حول إدلب، بما في ذلك إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول المنطقة الآمنة”.

وتوصلت موسكو وأنقرة في أيلول/سبتمبر الماضي إلى اتفاق في مدينة سوتشي حول إدلب تضمن عدة نقاط أبرزها إقامة منطقة عازلة في محيط محافظة إدلب، تفصل فصائل المعارضة عن المليشيات التابعة للنظام السوري.

وعقدت الجولة الحادية عشرة من محادثات أستانة في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، واختتمت أعمالها دون التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل لجنة صياغة دستور لسوريا، تنفيذا لمؤتمر سوتشي الذي عقد في كانون الثاني/يناير 2018.

ويشارك في محادثات أستانة مسؤولو الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا (روسيا وتركيا وإيران)، وممثلون عن فصائل المعارضة والنظام السوري.

ويأتي عقد هذه الجولة من أستانة، تزامنا مع إعلان تركيا عن عزمها إقامة منطقة آمنة شمالي سوريا بعمق يصل إلى 30 كم، وكذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء سحب القوات الامريكية من سوريا.

وصباح اليوم، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ان بلاده تهدف من إقامة مناطق آمنة في شمال سوريا تمكن نحو أربعة ملايين لاجئ سوري تستضيفهم تركيا من العودة لبلادهم.

وأشار أردوغان إلى أن نحو ثلاثمئة ألف سوري عادوا بالفعل إلى بلادهم عقب عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، وأنه يتوقع عودة ملايين السوريين من تركيا وغيرها من الدول إن نجحت الجهود الدولية بإنشاء هذه المناطق الآمنة والتعهد بحمايتها ومنع قوات النظام السوري وحلفائه من الوصول أو الدخول إليها.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة