لليوم الثالث على التوالي تواصل قوات التحالف الدولي حملتها “الحاسمة” ضد تنظيم داعش في الباغوز

تواصل قوات التحالف الدولي لليوم الثالث على التوالي عملياتها العسكرية المكثفة ضد بقايا تنظيم داعش في بلدة الباغوز بريف محافظة دير الزور الشرقي، فيما أطلقت عليه “المعركة الحاسمة”، حيث...
مركبة عسكرية تابعة لقوات التحالف الدولي في قرية الباغوز بريف دير الزور الشرقي - شباط 2019

تواصل قوات التحالف الدولي لليوم الثالث على التوالي عملياتها العسكرية المكثفة ضد بقايا تنظيم داعش في بلدة الباغوز بريف محافظة دير الزور الشرقي، فيما أطلقت عليه “المعركة الحاسمة”، حيث دارت، اليوم الاثنين، اشتباكات عنيفة أدت لتقدم قوات التحالف على حساب مقاتلي التنظيم في آخر منطقة يسيطر عليها شمال شرقي نهر الفرات قرب الحدود السورية العراقية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اشتباكات عنيفة جرت بين الطرفين صباح اليوم فيما كان التحالف الدولي يشن قصفا جويا ومدفعيا على مواقع مقاتلي التنظيم، لافتا إلى أن الاشتباكات صاحبها سماع أصوات انفجار ألغام.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية التي تخوض المعركة ضد التنظيم قد أعلنت يوم أمس السبت أنها تمكنت من إحراز تقدم على الأرض على حساب التنظيم في بلدة الباغوز وسيطرت على مساحة 2 كيلومتر مربع، مشيرة إلى مقتل اثنين من عناصرها في المعارك.

ولفتت قوات سوريا الديمقراطية، بحسب المتحدث باسمها مصطفى بالي، إلى أنها تحاصر 600 مقاتل أجنبي من تنظيم داعش في البلدة الأخيرة التي يتحصن فيها، وأنها لا تعتقد بوجود أمير التنظيم، أبو بكر البغدادي بين المحاصرين.

جاء هذا فيما قالت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، اليوم، أن مقاتلي التنظيم أحبطوا محاولة تقدم لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة الباغوز جهة السوسة عبر تنفيذ عمليات انتحارية، ما أسفر عن انسحابها بعد قتلوا وأصابوا عددا منهم، بحسب وصفها.

وكان قائد القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال جوزيف فوتيل، قد ربط خطة الانسحاب بالمعارك العسكرية التي تخوضها قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش شرقي دير الزور، والتي شارفت على الانتهاء.

وأوضح فوتيل، بحسب تصريحات له اليوم أن “توقيت الانسحاب على وجه الدقة يتوقف على الوضع في سوريا حيث تشن قوات التحالف “هجوما نهائيا” ضد الجيوب التي يسيطر عليها تنظيم داعش قرب الحدود العراقية.

وكانت قوات سوريا الديموقراطية قد أعلنت عن “المعركة الحاسمة” لانهاء وجود تنظيم داعش في آخر معاقله في دير الزور، بعد توقف دام أكثر من عشرة أيام للسماح للمدنيين بالفرار.

ودفعت العمليات العسكرية ضد التنظيم أكثر من 37 ألف شخص إلى الخروج من آخر مناطق سيطرة التنظيم منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر، غالبيتهم نساء وأطفال من عائلات مقاتلي التنظيم، وبينهم نحو 3400 عنصر من التنظيم، بحسب المرصد السوري.

وتعمل قوات سوريا الديمقراطية، في مركز مخصص للفرز قرب خط الجبهة، على التدقيق في هويات الخارجين وأخذ بصماتهم، وينقل المشتبه بانتمائهم للتنظيم إلى مراكز تحقيق خاصة. وهي تعتقل مئات من الجهاديين الأجانب.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توقع يوم الأربعاء الفائت استعادة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم داعش خلال أسبوع، حيث قال “سيتم الأسبوع المقبل الإعلان رسميا أننا سيطرنا على مئة في المئة من أرض الخلافة”، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستظل “حازمة جدا”، وهي تشجع الجهود التي تبذلها دول أخرى بما فيها الجهد المالي، وأضاف “فلول، هذا كل ما بقي لدينا، فلول، لكن الفلول يمكن أن تكون بالغة الخطورة”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة