الأجهزة الأمنية التابعة للنظام تطلق سراح عشرين معتقلا مدنيا مقابل مقاتلين أسرى لدى فصائل المعارضة

برعاية الهلال الأحمر العربي السوري، أطلقت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام سراح عشرين معتقلا مدنيا من سجونها مقابل استلام مقاتلين وشبيحة أسرى لها لدى فصائل المعارضة، صباح اليوم الثلاثاء، قرب...
الهلال الأحمر العربي السوري يرعى عملية إفراج عن معتقلين لدى النظام في مدينة الباب بريف حلب - 12 شباط 2019

برعاية الهلال الأحمر العربي السوري، أطلقت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام سراح عشرين معتقلا مدنيا من سجونها مقابل استلام مقاتلين وشبيحة أسرى لها لدى فصائل المعارضة، صباح اليوم الثلاثاء، قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

جاء ذلك فيما سقط عدد من الجرحى والمصابين جراء انفجار سيارة مفخخة على حاجز الشرطة عند مدخل مدينة الراعي بريف حلب الشرقي، كما أصيب عدد من المواطنين إثر شجار بالسكاكين وقنبلة يدوية اندلع بين عنصرين من قوات النظام بحي الخالدية في مدينة حلب، فيما اندلعت اشتباكات بين مقاتلي فصائل المعارضة وقوات النظام على جبهة جمعية الزهراء بالريف الغربي.

وأفادت مصادر ميدانية أن من بين المعتقلين الذين أفرجت عنهم الأجهزة الأمنية السورية عشر نساء، خمس منهن من محافظة حمص ومعتقلتين مع أبنائهما.

وأوردت بعض المصادر أسماء خمس سيدات منهن: هيام حلواني، آلاء حاج حسن، أميرة حبيجان، بشيرة حبيجان، ونعمة عجم. وقالت المصادر إن صفقة التبادل تمت الأجهزة الأمنية السورية والجيش الوطني بتنسيق تركي روسي.

وجاءت الصفقة بعد ثلاثة أشهر من صفقة مشابهة جرت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي، أفرجت فيها الأجهزة الأمنية التابعة للنظام أيضا عن عشرين معتقلا خلال عملية تبادل عند معبر أبو الزندين في ريف حلب الشرقي.

وتظل قضية المعتقلين في سوريا مثار جدل ومناقشات خلال المحادثات الدولية الباحثة عن حل سياسي في سوريا، وسط مطالب من النظام وحلفائه بتحييده عن أي تسوية سياسية، وكانت الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران، قد اتفقت أثناء الجولة الثامنة من محادثات أستانة على تشكيل لجنة مشتركة للإفراج عن المعتقلين في سوريا، تضم ممثلين عن الدول الضامنة فقط، الأمر الذي لم يسفر عن أي نتائج حتى الآن.

وتقدر العديد من المنظمات الحقوقية السورية عدد المعتقلين في سجون النظام بأكثر من 215 ألف معتقل، فيما تعتقل جهات أخرى ما يقارب الخمسة آلاف.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة