قصف مدفعي وصاروخي مكثف على مدن وبلدات محافظتي إدلب وحماه يوقع عشرات الجرحى

واصلت قوات النظام والمليشيات التابعة لها استهداف مدن وبلدات محافظتي إدلب وحماة الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة بمختلف أنواع القذائف المدفعية والصاروخية، ما أسفر عن إصابة العشرات من المدنيين وتهدم...
قصف مدفعي على ريف إدلب الجنوبي - 26 تشرين الأول 2018

واصلت قوات النظام والمليشيات التابعة لها استهداف مدن وبلدات محافظتي إدلب وحماة الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة بمختلف أنواع القذائف المدفعية والصاروخية، ما أسفر عن إصابة العشرات من المدنيين وتهدم العديد من منازلهم، فيما استمر تحليق طيران الاستطلاع الروسي في مختلف أجواء المنطقة.

فقد قصفت قوات النظام في بلدة شم هوى بلدة معرشمارين في ريف إدلب الجنوبي بالصواريخ المحملة بالقنابل العنقودية، كما استهدفت بلدات التح وتلمنس وجرجناز وخان شيخون والخوين والهبيط بأكثر من مائة صاروخ، فيما سقط جرحى من المدنيين إثر قصف صاروخي على مدينة كفرنبل والتمانعة.

أما في حماة فقد قصفت قوات النظام قريتي خربة الناقوس وحصرايا بريف الشمالي بقذائف الدبابات، فيما قصفت قوات النظام المتمركزة في بلدة العزيزية مدرسة بلدة جسر الراس بالريف الغربي بالمدفعية الثقيلة، وقصفت قوات النظام المتواجدة في بلدة الكريم الموالية بلدة كفرنبوذة وبلدة الحردانة وبلدة تل هواش وقلعة المضيق في الريف الشمالي وسهل الغاب بالصواريخ، أما قوات النظام المتواجدة في معسكر الكبارية فقد استهدفت بلدة كفرزيتا بالريف الشمالي بالقذائف الصاروخية، حيث أصيب عدد من المدنيين جراء القصف، كما أصيب عدد من المدنيين في قصف مدفعي طال الطريق الواصل بين قرية تل هواش وبلدة كفرنبودة.

ويأتي التصعيد من جانب قوات النظام قبل يومين من اجتماع رؤساء الدول الضامنة لتفاهمات أستانة، روسيا وتركيا وإيران، في مدينة سوتشي الروسية، لبحث عدة ملفات أبرزها مصير محافظة إدلب والاتفاق الذي وقّع بخصوص خفض التصعيد فيها في أيلول/سبتمبر الماضي، ويعتبر قصف قوات النظام خرقا لاتفاق سوتشي بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، الذي قضى بإنشاء منطقة عازلة بين مناطق سيطرة قوات النظام وحلفائها من مليشيات المرتزقة الأجانب وقوات فصائل المعارضة والثوار ووقف شامل لإطلاق النار.

ومنذ يوم الجمعة الفائت، يتحدث مسؤولون روس عن عملية عسكرية محتملة في إدلب وصفت الـ”منظمة بشكل فعال”، بحسب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، الذي أشار أيضا إلى أن جميع اتفاقات مناطق خفض التصعيد التي تم الاتفاق عليها في 2017 هي تدابير مؤقتة، مشيرا إلى أن إدلب هي آخر منطقة عاملة بالاتفاقية بين تلك المناطق.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة