رؤساء روسيا وتركيا وإيران يتعهدون بتعزيز تعاونهم لوضع حد للنزاع في سوريا

تعهد رؤساء روسيا وتركيا وإيران اليوم الخميس خلال اجتماع قمة في مدينة سوتشي، في محاولة لإحياء تسوية سياسية في سوريا، بـ”تعزيز تعاونهم” لوضع حد للنزاع فيها، كما رحبوا باعلان...
رؤساء روسيا وتركيا وإيران خلال اجتماع قمة سوتشي - 14 شباط 2019

تعهد رؤساء روسيا وتركيا وإيران اليوم الخميس خلال اجتماع قمة في مدينة سوتشي، في محاولة لإحياء تسوية سياسية في سوريا، بـ”تعزيز تعاونهم” لوضع حد للنزاع فيها، كما رحبوا باعلان انسحاب القوات الأمريكية منها.

حيث قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اجتماعات القمة إن المباحثات “تناولت تأثير إعلان خطة واشنطن سحب القوات الأمريكية من المناطق في شمال شرق البلاد على التطور المستقبلي للوضع في سوريا”.

وأضاف أن “وجهة نظرنا المشتركة مفادها أن إنجاز هذه المرحلة سيكون نقطة إيجابية تساعد في استقرار الوضع في المنطقة”.

كما تناولت المباحثات أيضا مصير محافظة إدلب حيث توافق الرؤساء الثلاثة على اتخاذ “تدابير ملموسة” لضمان استقرار الوضع في هذه المنطقة التي تشهد مواجهات متقطعة منذ أسابيع.

وقال بوتين مفتتحا الاجتماع “اليوم، وعمليا على مجمل الأراضي السورية، يتم التزام نظام وقف إطلاق النار وتتراجع أعمال العنف تدريجا. وهذه نتيجة ملموسة وإيجابية لعملنا المشترك”.

وخلال القمة، شدد بوتين على أهمية الاتفاق على إجراءات تهدف إلى ضمان “نزع نهائي لفتيل التصعيد” في إدلب سواء بالنسبة إلى بلاده او تركيا أو إيران، واعتبر أن صمود وقف إطلاق النار “لا يعني أن علينا القبول بوجود المجموعات الإرهابية في إدلب”، داعيا إلى بحث “الإجراءات الملموسة التي يمكن لروسيا وتركيا وإيران اتخاذها معا للقضاء نهائيا على هذه البؤرة الإرهابية”.

من جهته، قال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بعد القمة إن آمال التوصل إلى حل سياسى للصراع السوري أقوى الآن من أي وقت مضى، وأضاف أنه كان هناك حديث بشأن الانسحاب الأمريكي من سوريا في نيسان/أبريل أو أيار/مايو، لكنه أضاف أن توقيت الانسحاب لا يزال غير واضح.

وصرح أردوغان “لا نريد وقوع أزمات إنسانية جديدة وكوارث جديدة في إدلب أو في مناطق أخرى في سوريا”، لافتا إلى أنه يتوقع أن “يحترم” النظام السوري “التهدئة”. وأضاف أن روسيا وتركيا كانتا قد توصلتا إلى “اتفاق” لتسيير “دوريات مشتركة” بهدف احتواء “الجماعات المتطرفة” في محافظة إدلب.

وكانت القمة الأخيرة بين الرؤساء الروسي والتركي والإيراني في إيران في أيلول/سبتمبر الفائت قد أظهرت تباينات بينهم بالنسبة لمصير إدلب، وعقد عقب تلك القمة لقاء بين بوتين وأردوغان في سوتشي لتجنيب المنطقة هجوما كانت قوات النظام السوري تعتزم شنه على المحافظة، وأعلنا قيام “منطقة منزوعة السلاح” روسية تركية في المحافظة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة