مقترح تركي بضم لبنان والعراق لمسار أستانة

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حكومة بلاده تعمل على ضم كل من لبنان والعراق إلى محادثات أستانة التي تشارك فيها المعارضة والنظام إلى جانب الدول الضامنة (روسيا...
الرؤساء فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان وحسن روحاني خلال قمة سوتشي - شباط 2019

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حكومة بلاده تعمل على ضم كل من لبنان والعراق إلى محادثات أستانة التي تشارك فيها المعارضة والنظام إلى جانب الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران)، فيما تحدث عن انطباع بدأ يتكون حول شكل النظام المستقبلي في سوريا.

وقال أردوغان، أثناء عودته من قمة سوتشي بحسب ما نقلت عنه صحف محلية اليوم السبت، إنه يمكن ضم لبنان والعراق في عملية أستانة، لأن كلتيهما لها حدود مع سوريا وعلاقتهما مع سوريا في مستويات مختلفة.

وأضاف الرئيس التركي أن وزراء خارجية الدول الضامنة ولبنان والعراق يعملون بشكل متبادل، مشيرا إلى جعل عملية أستانة أكثر فعالية إذا ما انضمت لبنان والعراق إليها.

وفيما تعتبر العراق على غرار روسيا وإيران من الدول الداعمة لنظام الأسد بشكل كامل، فإن لبنان منقسم بين مؤيد للنظام ومؤيد للمعارضة في سوريا.

وكان من المقرر عقد الجولة الثانية عشر من مباحثات أستانة بشأن سوريا منتصف الشهر الحالي، إلا أنه تم تأجيلها بسبب قمة سوتشي التي جمعت رؤساء الدول الضامنة.

وفي بيان مشترك صادر عن قمة سوتشي، يوم أمس الجمعة، أوضح الزعماء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني، أن الجولة المقبلة من أستانة تم تأجيلها إلى شهر نيسان/أبريل المقبل.

وكان الزعماء الثلاثة قد ناقشوا خلال قمتهم تشكيل اللجنة الدستورية وإنشاء منطقة آمنة في الجزيرة السورية ومصير اتفاق إدلب، حيث ترى روسيا وإيران أنه يجب السيطرة على إدلب وطرد “المنظمات الإرهابية” الموجودة فيها، فيما ترى تركيا أن يجب الحفاظ على اتفاق سوتشي الذي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، ووجه أردوغان خطابه إلى روحاني وبوتين بأن “هناك وقف لإطلاق النار في إدلب، ويجب أن يحافظ النظام السوري على الالتزام به”.

فيما قال الرئيس بوتين إن “بؤرة الإرهاب في إدلب لا يمكن التسامح معها ويجب اتخاذ إجراءات للقضاء عليها”، لافتا إلى أن “التحركات العدوانية التي يقوم بها المتشددون في محافظة إدلب لن تمر دون عقاب”، وهو الأمر الذي أيده الرئيس الإيراني.

وعقب القمة قال المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، إنه “لن تكون هناك عملية عسكرية في إدلب، لكن توجد خطوات تهدف إلى تطهير إدلب من الجماعات الإرهابية التي تسيطر الآن على جزء كبير من هذه الأراضي”.

وعلى صعيد متصل، تحدث الرئيس التركي أيضا عن انطباع بدأ يتكون حول شكل النظام المستقبلي في سوريا، وقال إنه “بدأ يتكون انطباع في تركيا حول صورة النظام الذي سيتم تشكيله في سوريا بالمستقبل”، دون أي توضيح.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة