ترامب يطالب الدول الأوروبية باستعادة مواطنيها المنتمين لتنظيم داعش الذين قبض عليهم في سوريا

طالب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، اليوم الأحد، الدول الأوروبية باستعادة مقاتليها من تنظيم داعش الذين قبض عليهم التحالف الدولي في سوريا والمقدر عددهم بثمانمائة مقاتل. وقال ترامب...
قافلة شاحنات تنقل مدنيين فارين من مناطق سيطرة تنظيم داعش في قرية الباغوز بريف دير الزور - 11 شباط 2019

طالب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، اليوم الأحد، الدول الأوروبية باستعادة مقاتليها من تنظيم داعش الذين قبض عليهم التحالف الدولي في سوريا والمقدر عددهم بثمانمائة مقاتل.

وقال ترامب في تغريدة نشرها عبر حسابه في موقع تويتر: “تطلب الولايات المتحدة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين استعاده أكثر من 800 مقاتل من تنظيم داعش قبضنا عليهم في سوريا، وتقديمهم للمحاكمة”.

وهدد الرئيس الأمريكي الدول الأوروبية بإطلاق سراح مقاتلي التنظيم المحتجزين لدى التحالف الدولي، قائلا “الخلافة تتجه إلى السقوط. البديل ليس جيدا، إذ سنضطر إلى الإفراج عنهم”.

وأضاف ترامب في تغريدة لاحقة “لا تريد الولايات المتحدة الأمريكية أن ترى مقاتلي داعش ينتشرون في أوروبا، وهو المكان الذي يتوقع أن يذهبوا إليه”، لافتا إلى “نحن نفعل الكثير وننفق الكثير من الوقت لكي يقوم الآخرون بتأدية مهمة هم قادرون على تأديتها”، مشيرا إلى أن جيش “الولايات المتحدة سيغادر سوريا بعد القضاء على الخلافة بنسبة 100%”.

وكان ترامب قد قال يوم أول أمس الجمعة خلال كلمة له في البيت الأبيض: “لدينا الكثير من الإعلانات العظيمة التي لها علاقة بسوريا، ونجاحنا في القضاء على داعش والتي سيتم إعلانها خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة”.

وتتخوف العديد من البلدان الأوروبية من انتقال مقاتلي تنظيم داعش إليها بعد هزيمتهم في سوريا، ما دفع بعض الدول إلى اتخاذ إجراءات لمنع وصولهم عبر سحب جنسياتهم.

وكانت بريطانيا قد قدمت دعما للبنان باثنين وستين مليون جنيه إسترليني لـ”منع مرور الإرهابيين من الأراضي السورية إلى أوروبا عبر أراضيها”، بحسب ما قال كريس رامبلج السفير البريطاني في لبنان، في تصريحات لقناة “سكاي نيوز” البريطانية الأسبوع الماضي.

ميدانيا، يعمد العديد من عناصر تنظيم داعش إلى تنفيذ هجمات على بلدة ذيبان الخاضعة لسيطرة قوات التحالف الدولي في محافظة دير الزور، حيث هاجموا يوم أمس السبت أحد حواجز قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية راح ضحيتها اثنين من قوات سوريا الديمقراطية وأصيب آخر بجراح، فيما قتل أحد المهاجمين من عناصر التنظيم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما نفذ عناصر التنظيم هجوما عنيفا وموسعا مساء أمس السبت على بلدة ذيبان، لتدور على إثره اشتباكات عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية، وسط قصف تنفذه طائرات التحالف المروحية والحربية على مواقع التنظيم في إطار صد الهجوم، كما هاجم عناصر التنظيم مواقع لقوات التحالف في أطراف الحوايج عند ضفاف نهر الفرات الشرقية، فيما قامت قوات سوريا الديمقراطية بمداهمة منزل في قرية الحوايج الواقعة في ريف دير الزور الشرقي يقطنه نازحون من مدينة هجين بمرافقة طائرات للتحالف الدولي، وأسفرت العملية عن قتل أحد الأشخاص وإصابة آخر واعتقال آخرين، حيث أكدت المصادر أنه جرى تبادل لإطلاق النار بين المتواجدين في المنزل، والمتهمين بالانتماء لخلايا تابعة لجهات مسؤولة عن نشر الفوضى والانفلات الأمني في ريف دير الزور.

كما قتل أحد عناصر تنظيم داعش جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات سوريا الديمقراطية أثناء مروره من حاجز للقوات في بلدة الطيانة على دراجته النارية بعد تخطيه الحاجز دون التوقف لتلاحقه دورية وتطلق النار عليه وترتديه قتيلا، فيما وثق المرصد السوري عملية اغتيال جديدة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بمحافظة دير الزور، إذ أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار على أحد عناصرها في قرية طيب الفال قرب مدينة البصيرة أسفر عن مقتله.

إلى ذلك تعمل قوات التحالف الدولي على تمشيط المنطقة التي كان يتواجد فيها عناصر تنظيم داعش في مزارع واقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بحثا عن الألغام والعبوات الناسفة والأنفاق وعناصر تنظيم داعش المتوارين في المنطقة، كما عمد التحالف الدولي لتنفيذ عمليات نقل لا يعرف محتواها على وجه الدقة من المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم وانسحب منها نحو جهة مجهولة، ورجحت المصادر بحسب المرصد السوري أن تكون الصناديق تحوي على كميات من الذهب والأموال أو الذخائر التي كانت بحوزة عناصر وقادة التنظيم.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة