تفاصيل جديدة يكشفها سيرغي لافروف حول الخطة الروسية التركية في إدلب

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن رؤساء روسيا وتركيا وإيران اتفقوا خلال قمتهم الأخيرة في سوتشي على مذكرة تفاهم لإنهاء وجود الفصائل المتطرفة في محافظة إدلب بشكل تدريجي...
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال كلمة له في مؤتمر ميونيخ للأمن - شباط 2019

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن رؤساء روسيا وتركيا وإيران اتفقوا خلال قمتهم الأخيرة في سوتشي على مذكرة تفاهم لإنهاء وجود الفصائل المتطرفة في محافظة إدلب بشكل تدريجي “خطوة بخطوة”.

وقال لافروف خلال تصريحات له خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن يوم أمس السبت إن “الاتفاق يقضي بشروع العسكريين الروس والأتراك في العمل على تحديد مناطق داخل نطاق منطقة خفض التصعيد في إدلب، لتسيير دوريات مشتركة هناك بعد تعثر تنفيذ اتفاق أيلول/سبتمبر الماضي بين موسكو وأنقرة حول إدلب”.

وأضاف وزير الخارجية الروسي أنه “لا يمكن الصبر إلى ما لا نهاية على وجود المتطرفين في إدلب، وإن تحديد طريقة تحرير محافظة إدلب منهم هي مسؤولية القادة العسكريين في الجيش الروسي”، في إشارة إلى تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إمكانية مشاركة جيش بلاده في عمليات عسكرية مشتركة مع روسيا لمكافحة المتطرفين في إدلب، وتعقيبه أنه “يتم اتخاذ الإجراءات الحالية من أجل راحة وسعادة وازدهار السكان في إدلب، والأمر الأهم بالنسبة إلينا هو سلامة الناس هناك وعدم نزوحهم”.

ولفت لافروف إلا أن تحرير إدلب من المنظمات الإرهابية سيتم “بطريقة مختلفة عن الطريقة التي اتبعها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في محافظة الرقة، حيث سيقوم الجيش الروسي بوضع خطته وفقا لمتطلبات القانون الدولي الإنساني”.

كما نوّه لافروف بإن حكومة بلاده ترفض مشاركة “لاعبين غير قانونيين” في الشأن السوري، في إشارة إلى المنطقة الآمنة المزمع تشكيلها شمال سوريا باتفاق أمريكي تركي، لأن ذلك من شأنه أن “يؤدي إلى نتائج عكسية على الملف السوري”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد اقترح مؤخرا إنشاء منطقة آمنة عقب قراره بسحب قوات بلاده من الجزيرة السورية، وهو ما أيدته تركيا التي طالبت بدخول جيشها إلى المنطقة، مشيرة إلى أنها تواصل مناقشة هذه القضية مع واشنطن وموسكو.

كما كشف السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام خلال مؤتمر ميونخ أيضا أن ترمب سيطلب من قادة دول أوروبية إرسال قوة عسكرية من أجل إنشاء منطقة آمنة شمال شرق سوريا، ضمن ما سماه “استراتيجية ما بعد داعش”.

وأواخر الشهر الماضي اتفق المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون على التعاون فيما يتعلق بتشكيل هذه المنطقة الآمنة ومواصلة التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين بعد الانسحاب الأمريكي من سوريا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة