قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري إن بلاده لن تقوم بسحب قواتها بشكل مباغت وسريع من سوريا، وإنها ستتشاور عن كثب مع الحلفاء بشأن هذه المسألة.
وأضاف جيفري أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، يوم أمس الأحد، “نقول إن هذا لن يكون انسحابا مباغتا وسريعا وإنما خطوة بخطوة”.
كما أكد جيفري على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدعم حلا سياسيا في سوريا برعاية الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تقبل بسيطرة النظام السوري على المناطق التي تنسحب منها القوات الأمريكية.
وكانت القوات الأمريكية قد باشرت انسحابا جزئيا من سوريا عقب قرار الرئيس ترامب في 19 من كانون الأول/ديسمبر الماضي، سحب كامل القوات الأمريكية من سوريا التي يقدر عددها بنحو 2000 جندي.
وحول المحادثات التي تهدف لإقامة منطقة آمنة على الحدود التركية السورية شرقي نهر الفرات، ظهر خلاف بين جيفري ووزير الدفاع التركي خلوصي آكار حول مصير الفصائل التي تدعمها الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم داعش.
وقال آكار: “نحترم وحدة الأراضي السورية، لكن القضية الأساسية تتمثل في سلامة وأمن الحدود التركية والشعب التركي، القضية الرئيسية هي الأمن للتخلص من الإرهابيين سواء وحدات حماية الشعب أو تنظيم داعش”.
وسبق أن ناقش ممثلو 79 دولة من دول التحالف الدولي خلال اجتماع دولي في العاصمة الأمريكية واشنطن الأسبوع الماضي سبل الحد من الأضرار الناتجة عن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا عقب انتهاء الحملة الدولية على تنظيم داعش.








