قوات التحالف الدولي تخلي بلدة الباغوز ممن تبقى من عناصر تنظيم داعش بعد استسلامهم

أخلت قوات التحالف الدولي من تبقى من عناصر تنظيم داعش في بلدة الباغوز بعد أقل من أسبوعين على انطلاق الحملة الحاسمة على التنظيم في ريف دير الزور الشرقي، فيما...
قافلة شاحنات تنقل مدنيين فارين من مناطق سيطرة تنظيم داعش في قرية الباغوز بريف دير الزور - 11 شباط 2019

أخلت قوات التحالف الدولي من تبقى من عناصر تنظيم داعش في بلدة الباغوز بعد أقل من أسبوعين على انطلاق الحملة الحاسمة على التنظيم في ريف دير الزور الشرقي، فيما قتل نحو عشرين شخصا على الأقل جراء تفجير سيارة مفخخة استهدف شاحنة تقل عمالا من حقل العمر النفطي.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات التحالف الدولي نقلت عبر شاحنات عشرات المقاتلين من تنظيم داعش استسلموا بعد ظهر اليوم الخميس بعد عقد اتفاق نظم عملية الاستسلام سبقها نقل عشرات الصناديق والشحنات من مواقع التنظيم في المنطقة إلى منطقة مجهولة عبر مروحيات أمريكية، دون أن تصدر بيانات رسمية حول الأمر حتى الآن.

جاء هذا فيما اتهمت قوات سوريا الديموقراطية خلايا تابعة لتنظيم داعش بالوقوف خلف تفجير السيارة المفخخة قرب حقل العمر، حيث أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 14 مدنيا من عمال حقل العمر بالإضافة إلى ستة من عناصر قوات سوريا الديموقراطية جراء تفجير سيارة مفخخة استهدفتهم لدى مرورهم في بلدة الشحيل في ريف دير الزور الشرقي.

وكان التنظيم قد شن خلال الأيام الأخيرة الفائتة هجمات انتحارية ضد قوات التحالف في الخطوط الخلفية عن طريق تنفيذ اغتيالات وتفجير مفخخات، إثر تضييق قوات سوريا الديموقراطية تدريجيا الخناق على الجيب الأخير للتنظيم في دير الزور، حيث كان محاصرا داخل بلدة الباغوز.

وكان عشرات المدنيين وبعض عناصر تنظيم داعش الأجانب قد سلموا أنفسهم يوم أمس وأول أمس لقوات التحالف الدولي، حيث شهدت خطوط الجبهة ضد التنظيم هدوءا نسبيا بينما دارت مفاوضات حول الاستسلام وتأمين خروج مقاتلي التنظيم ومن معهم من مدنيين، فيما تم نقل المستسلمين إلى مخيم مؤقت قرب الباغوز تمهيدا لنقلهم إلى معسكر احتجاز في الشمال.

وتخوض قوات التحالف الدولي منذ شهر أيلول/سبتمبر هجوما شاملا ضد مواقع تنظيم داعش في ريف دير الزور الشرقي تمكنت خلاله من تحرير من عدد كبير من القرى والبلدات التي كانت تحت سيطرته، كما تسببت العمليات العسكرية بفرار نحو خمسين ألف شخص مدني من المنطقة الخاضعة لسيطرة التنظيم والقبض على المئات من عناصر التنظيم ومقتل مئات آخرين.

وسبق أن أبدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان ميشال باشليه خشيتها على مصير “نحو مئتي عائلة بينهم العديد من النساء والأطفال” محاصرين في البقعة الضيقة المتبقية تحت سيطرة التنظيم، وقالت “يبدو أن العديد منهم يُمنعون من الخروج” وهو الأمر الذي يبدو أنه انتهى القلق حياله.

هذا فيما يظل خبر انتهاء الحملة على تنظيم داعش من قبل قوات التحالف مرهونا بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سبق أن وعد بإعلان انتهاء الحرب على التنظيم والانتصار عليه خلال مدة تنتهي خلال الساعات القليلة القادمة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة