فريق “منسقو الاستجابة” يحذر من تصاعد معدلات النزوح في شمال غرب سوريا

نزحت آلاف العائلات من المنطقة منزوعة السلاح شمال غرب سوريا في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي باتجاه الحدود السورية التركية ونقاط المراقبة التركية بسبب استمرار عمليات القصف الصاروخي والمدفعي...
موجة نزوح كبيرة يشهدها ريف إدلب الجنوبي باتجاه الحدود السورية التركية - 10 أيلول 2018

نزحت آلاف العائلات من المنطقة منزوعة السلاح شمال غرب سوريا في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي باتجاه الحدود السورية التركية ونقاط المراقبة التركية بسبب استمرار عمليات القصف الصاروخي والمدفعي على مدنها قراها من قبل قوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجانب التابعة لها.

حيث وثق فريق منسقو الاستجابة، اليوم السبت، نزوح أكثر من 13 ألف عائلة من المنطقة منزوعة السلاح بسبب عمليات القصف المتواصل عليها، بحسب بيان رسمي جاء فيه أن أكثر من 65 ألف نسمة موزعين على 119 بلدة ومخيم نزحوا عن قراهم وبلداتهم في المنطقة منزوعة السلاح.

ووفق إحصائيات الفريق المشكل من المنظمات العاملة في محافظة إدلب، فإن التعداد السكاني للقرى التي نزحت حتى الآن نحو 119722 ألف نسمة.

وكانت كل من روسيا وتركيا قد توصلتا إلى اتفاق في 17 من أيلول/سبتمبر الماضي تضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق سيطرة فصائل المعارضة ومناطق سيطرة قوات النظام في إدلب بعمق 15 كيلومترا في إدلب و20 كيلومترا في سهل الغاب بريف حماة الغربي، كما نص الاتفاق على انسحاب الفصائل الجهادية من المنطقة المتفق عليها.

ورغم الاتفاق، إلا أن القصف الوحشي على مدن وبلدات محافظتي إدلب وحماة من قبل قوات النظام لم يتوقف على الإطلاق مخلفا عشرات الضحايا معظمهم نساء وأطفال ومدمرا مئات المنازل وغيرها من المنشآت المدنية.

وأوضح فريق منسقو الاستجابة أن المخاوف تزداد من ازدياد أعداد النازحين من المنطقة منزوعة السلاح والتي تحول أكثر من 212 قرية وبلدة وتأوي نحو 557817 ألف  نسمة، مع ازدياد احتالية توسيع نطاق الاستهداف للمناطق المجاورة لتلك المنطقة والتي يبلغ عدد سكانها أكثر من 425 ألف نسمة.

وقال فريق منسقو الاستجابة إنه وثق منذ بداية الحملة العسكرية لقوات النظام التي أعقبت الاتفاق الروسي التركي مقتل أكثر من 89 مدنيا وعشرات الإصابات من بينها حالات حرجة مهددة بالوفاة في أي لحظة.

وحمل الفريق في بيانه مسؤولية التصعيد العسكري “غير المبرر” في مناطق شمال غرب سوريا لقوات النظام وحليفتها روسيا بشكل مباشر، وحملها مسؤولية الكاملة عن عمليات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي الحاصل في المنطقة.

وطالب البيان المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بشكل كامل اتجاه المدنيين في المنطقة وتأمين الحماية الفورية العاجلة من خلال الضغط على النظام السوري وروسيا لإيقاف الأعمال العدائية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة