أنطونيو غوتيريس يعين خولة مطر نائبة للمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الدبلوماسية البحرينية الدكتورة خولة مطر في منصب نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون. حيث قال بيدرسون عبر حساب البعثة الأممية...
الدبلوماسية البحرينية الدكتورة خولة مطر

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الدبلوماسية البحرينية الدكتورة خولة مطر في منصب نائب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون.

حيث قال بيدرسون عبر حساب البعثة الأممية إلى سوريا في موقع تويتر: “يسعدني الترحيب بتعيين السيدة خولة مطر نائبة لي. أتطلع لمساهماتها القيمة في ضوء خبراتها العريضة داخل الأمم المتحدة وفي الشأن السوري، كما أعبر عن عميق امتناني لنائبي السيد رمزي عز الدين الذي يستعد لمغادرة منصبه بعد أن قدم إسهامات متميزة وتفانى في أداء مهامه منذ عام 2014”.

وكانت الدكتورة مطر قد شغلت مناصب دبلوماسية عدة، من بينها مديرة مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا في دمشق، والمتحدثة باسم الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا، ومديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام في العاصمة المصرية القاهرة.

ويأتي تعيين خولة مطر، الحاصلة على شهادة دكتوراه في علم الاجتماع من جامعة “درم” البريطانية، في هذا المنصب بعد أسبوع على تعيين الدبلوماسية المغربية نجاة رشدي في منصب مستشارة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الخاصة بسوريا.

وكان بيدرسون قد شارك نهاية الأسبوع الماضي في مؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي نظمته الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث حث ممثلي 85 دولة ومنظمة شاركوا في المؤتمر إلى دعم جهود الفريق الأممي الذي يرأسه في بلورة حل سياسي للأزمة السورية عبر مفاوضات مباشرة وفق المبادئ الاثني عشر وسلال المسائل الأربعة للحل ومنه اللجنة الدستورية.

وفي السياق قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، خلال كلمة له خلال المؤتمر إن تشكيل اللجنة الدستورية الخاصة بإنشاء دستور سوري بات بالمرحلة الأخيرة وأنه خلال مسار أستانة الذي يعد مكملا لمباحثات جنيف تم الوصول إلى المرحلة الأخيرة في تشكيل اللجنة.

وأضاف أنه “بعد تشكيل اللجنة الدستورية، سوف يتأسس الجو المناسب لإجراء انتخابات عادلة وحرة في سوريا تحت رقابة الأمم المتحدة”.

ومن جهته قال بيدرسون، خلال مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، إنه “لا بد من أن تكون هذه اللجنة ذات صدقية ومتوازنة، ولا بد من الاتفاق على قواعد العمل بحيث تعمل اللجنة بأسلوب مناسب ومهني”، معربا عن اعتقاده أنه “إن حصل ذلك قد تكون هذه هي بوابة بدء العملية السياسية”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة