غير بيدرسون يدعو لإجراءات بناء ثقة ومصالحة وطنية

بعد زيارته الثانية إلى سوريا، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون أن الحل السياسي للنزاع يبدأ بإجراءات بناء ثقة ومصالحة وطنية وتوحد وفق عملية سياسية سورية بموجب قرارات...
المبعوث الأممي غير بيدرسون خلال زيارة له لحي بابا عمرو - آذار 2019

بعد زيارته الثانية إلى سوريا، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون أن الحل السياسي للنزاع يبدأ بإجراءات بناء ثقة ومصالحة وطنية وتوحد وفق عملية سياسية سورية بموجب قرارات الشرعة الدولية.

وفي تغريدة على تويتر، كتبت البعثة الأممية إلى سوريا أن “الطريق إلى سوريا الجديدة يبدأ ببناء الثقة والمصالحة الوطنية. يحتاج السوريون إلى المزيد من الوحدة لبناء مستقبلهم. الأمم المتحدة عازمة على أن تيسر وتدفع قدما عملية  سياسية بملكية سورية بموجب القرار 2254.

وقد جاءت إعلان بيدرسون وبعثته الأممية عقب زيارة قام بها مع بعض مساعديه إلى مدينة حمص خلال زيارته الرسمية الثانية إلى سوريا منذ استلامه مهامه رسميا في كانون الثاني/يناير الفائت.

وخلال الزيارة، التقى بيدرسون محافظ حمص وفريق الأمم المتحدة في سوريا إضافة إلى مركز لإيواء النازحين، وقال إن “التحديات التي تواجه سوريا والسوريين هائلة”. بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

وجال المبعوث الأممي أيضا في المعقل السابق للمعارضة في حي بابا عمرو الذي سيطرت عليه قوات النظام ومليشيات المرتزقة الإيرانيين واللبنانيين عام 2012 بعد شهر من القصف العنيف والمكثف وارتكاب عشرات المجازر بحق المدنيين.

ولا تزال المنطقة بدون أي خدمات أو إعادة إعمار منذ سيطرة قوات النظام عليها كما لم يُسمح لعشرات الآلاف من المهجرين والنازحين بالعودة إليها، ولازالت شاهدة على كمّ المجازر التي ارتكبت فيها من قبل قوات النظام.

وقال بيدرسون إن “مستوى الدمار في بابا عمرو مروع. لقد عانى النازحون السوريون بشكل كبير وما زالوا يعانون. ومع ذلك فإن صمودهم مبعث إلهام”.

وكان بيدرسون قد وصل إلى دمشق يوم الأحد الفائت حيث التقى وليد المعلم، حيث وصف محادثاته معه “بناءة” مع المعلم حول تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2254 الذي يدعو إلى وقف إطلاق نار شامل في جميع أنحاء سوريا وانتقال سياسي. مضيفا أن “العمل يتقدم بشكل جيد، وأتطلع إلى تعزيز الحوار”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة