مقتل ثلاثة أطفال في إدلب أحدهم خلال اشتباكات بين هيئة تحرير الشام وخلية تابعة لتنظيم داعش

توفي طفلان جراء إصابتهما قبل أيام خلال غارة روسية على مخيم للنازحين بكفر عميم بريف محافظة إدلب الشرقي، فيما قتل طفل آخر جراء اشتباكات بين عناصر من هيئة تحرير...
غارة روسية على ريف إدلب الشرقي

توفي طفلان جراء إصابتهما قبل أيام خلال غارة روسية على مخيم للنازحين بكفر عميم بريف محافظة إدلب الشرقي، فيما قتل طفل آخر جراء اشتباكات بين عناصر من هيئة تحرير الشام وعناصر متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش في مدينة بنش.

حيث توفيت يوم أمس السبت طفلة تدعى ريما علي العبد الله متأثرة بجراحها جراء قصف روسي طال مخيما بالقرب من قرية كفر عميم بعد أن توفي طفل آخر في وقت سابق نتيجة إصابته خلال نفس القصف، لترتفع الحصيلة إلى أربعة ضحايا، طفلين وسيدتين.

وكان مخيم للنازحين شرقي بلدة كفرعميم قرب مدينة سراقب قد تعرض عند ساعات الفجر في 14 من آذار/مارس الحالي، إلى غارتين بالطيران الحربي الروسي أدتا إلى مقتل امرأتين وإصابة 19 آخرين.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مؤخرا مقتل ما لا يقل عن 248 مدنيا، بينهم 82 طفلا أحدهم جنين و43 امرأة، منذ توقيع الاتفاق الروسي التركي بخصوص إدلب في سوتشي 17 أيلول/سبتمبر الماضي حتى يوم 14 آذار الجاري.

وبحسب التقرير فإن قوات النظام السوري والمليشيات الأجنبية المؤازرة لها مسؤولة عن وقوع 4476 خرقا لاتفاق سوتشي، فيما حدد مسؤولية روسيا عن 34 خرقا، وهيئة تحرير الشام 46 خرقا، وفصائل المعارضة والجيش السوري الحر 38 خرقا.

وكذلك وثق التقرير 11 هجوما بذخائر عنقودية وهجوما واحدا بأسلحة حارقة، جميعها وقعت على يد قوات النظام السوري وحلفائها في محافظة إدلب.

كما وثق فريق “منسقو الاستجابة” حصيلة قصف قوات النظام وحلفائها على إدلب من المدنيين بـ101 مدني، بينهم 32 شخصا منذ 24 من شباط/فبراير الماضي حتى 9 من آذار/مارس الحالي، وأن عدد النازحين من المنطقة بلغ نحو 14226 عائلة بما يعادل 89908 أشخاص، موزعين على أكثر من 146 قرية وبلدة ومخيما، مع استمرار إحصاء النازحين الوافدين إلى المناطق الأكثر أمنا.

إلى ذلك، قتل فجر اليوم الأحد طفل يدعى أحمد حسين الأسعد جراء اشتباكات ومطاردات وقعت بين عناصر من هيئة تحرير الشام وآخرين متهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش في مدينة بنش شرقي إدلب.

وكانت اشتباكات اندلعت الليلة الفائتة في المدينة، خلال ملاحقة ما قالت عنه هيئة تحرير الشام “خلايا تابعة لتنظيم داعش فروا من السجن المركزي في مركز المحافظة قبل أسبوع” ومحاصرتهم داخل منزل، ليفجر أربعة أشخاص من الملاحقين أنفسهم داخل المنزل.

وقال المتحدث باسم الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام، أنس الشيخ، إن عناصر الخلية بدؤوا بالاشتباك وإطلاق الرصاص بعد محاصرتهم في المنزل، وذلك عقب ورود معلومات عن وجود “وكر للخوارج في أحد المباني في مدينة بنش”، مضيفا أن عناصر الخلية الملاحقة أطلقت النار دون مراعاة وجود الناس القريبين من المكان، ما أدى لمقتل أحد الأطفال وهو ابن شقيق صاحب المنزل.

وتعرض سجن إدلب المركزي في الثالث عشر من الشهر الجاري لقصف جوي روسي أدى إلى مقتل عدد من السجناء وفرار آخرين، وشهدت المحافظة ثلاثة تفجيرات بعبوات ناسفة خلال الأسبوع الماضي، أحدها أسفر عن مقتل النائب العام في وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ محمد قباقبجي.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة