فرنسا تعلن عن مساعدة إنسانية جديدة لمخيمات النازحين في الجزيرة السورية

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن بلاده ستخصص مليون يورو من المساعدة الإنسانية لمخيمات النازحين في الجزيرة السورية، لا سيما مخيم الهول حيث يعيش آلاف النساء والأطفال...
نازحون من بلدة الباغوز في مخيم الهول - 23 شباط 2019

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن بلاده ستخصص مليون يورو من المساعدة الإنسانية لمخيمات النازحين في الجزيرة السورية، لا سيما مخيم الهول حيث يعيش آلاف النساء والأطفال الأجانب المرتبطين ارتباطا وثيقا بتنظيم داعش.

وأوضح لودريان في بيان رسمي صدر يوم أمس الاثنين أنه “نظرا إلى حجم الأزمة الإنسانية في المنطقة المحررة مؤخرا من سيطرة تنظيم داعش، قررت تعزيز تحركنا في مخيمات المنطقة، وخصوصا مخيم الهول الذي يؤوي حاليا سبعين ألف شخص في ظروف صعبة للغاية”.

وشهد مخيم الهول بمحافظة الحسكة والذي تبلغ طاقة استيعابه 20 ألف شخص كحد أقصى، تدفقا كبيرا منذ بدء الهجوم النهائي الذي شنته قوات التحالف الدولي على مواقع تنظيم داعش في كانون الأول/ديسمبر الفائت بريف دير الزور الشرقي، والذي انتهى بهزيمة ساحقة للتنظيم.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد نشرت العديد من التقارير الميدانية عن أوضاع عشرات الآلاف من المدنيين السوريين وعائلات الجهاديين مؤكدة أنهم يعيشون في ظروف صعبة جدا، تتمثل في خيم تغمرها المياه، وأطفال يعانون الإسهال، وأمهات عاجزات عن الإرضاع لأنهن لا يحصلن على ما يكفي من المواد الغذائية.

وصرح لودريان أن بلاده ستقدم “الخيم والسلع الأساسية ومساعدة غذائية وتؤمن الوصول إلى الماء” بما قيمته نصف مليون يورو “وخصوصا” لمخيم الهول، كما ستمنح مساعدة إضافية قيمتها نصف مليون يورو لـ”مركزين صحيين أنشأتهما فرنسا ودعمتهما في 2017 في مخيم الهول ويستقبلان أكثر من ألفي حالة كل شهر”.

ورصدت فرنسا برنامجا طارئا قيمته 50 مليون يورو لسوريا، منها أكثر من 12 مليونا للنازحين في الجزيرة السورية.

ويضيق مخيم الهول بأكثر من تسعة آلاف امرأة وطفل من الأجانب، منهم عشرات الفرنسيين، يخضعون لمراقبة شديدة في جيب مخصص لهم، ينفصل عن بقية المخيم بسياج، وقد تم فصل الأجانب لأنهم يرتبطون ارتباطا وثيقا بتنظيم داعش، ويُعتبرون مسؤولين عن الوضع المأسوي الذي يجد السوريون أنفسهم فيه.

وترفض فرنسا إعادة مواطنيها من عناصر داعش وزوجاتهم، ولا توافق على إعادة الأطفال إلا بعد درس كل حالة على حدة، حيث تم إعادة خمسة أيتام في 15 آذار/مارس الفائت.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة