موسكو تعلن عن موعد الجولة 12 من مباحثات أستانة

أعلنت موسكو أن الدول الضامنة لمسار مباحثات أستانة حددت موعد الجولة الثانية عشرة من المحادثات بين المعارضة والنظام والتي ستعقد في العاصمة الكازاخستانية في 25 و26 من شهر نيسان/أبريل...
فندق ريكسوس أستانة حيث أجريت الجولة التاسعة من مباحثات أستانة - 14 و15 أيار 2018

أعلنت موسكو أن الدول الضامنة لمسار مباحثات أستانة حددت موعد الجولة الثانية عشرة من المحادثات بين المعارضة والنظام والتي ستعقد في العاصمة الكازاخستانية في 25 و26 من شهر نيسان/أبريل الحالي.
وكان من المقرر عقد الجولة في 14 من شهر شباط/فبراير الماضي، إلا أنه تم تأجيلها بسبب تعارض موعدها مع موعد قمة سوتشي التي جمعت رؤساء الدول الضامنة، الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني، حيث قال بيان مشترك صادر عن القمة إن الجولة المقبلة من أستانة تم تأجيلها إلى نيسان المقبل.
ويأتي انعقاد الجولة الجديدة بعد فشل سابقتها، التي عقدت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، من إحراز أي تقدم في تشكيل اللجنة الدستورية التي تسعى الدول إلى إنشائها من أجل وضع دستور جديد لسوريا.
واعتبرت حينها الولايات المتحدة الأمريكية محادثات أستانة قد وصلت إلى طريق مسدود، وحمّلت النظام السوري وحلفاءه الروس والإيرانيين مسؤولية ذلك.
وتعمل تركيا على ضم لبنان والعراق إلى محادثات أستانة، حيث قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 16 من شباط الماضي، إنه يمكن ضم العراق ولبنان في عملية أستانة، لأن كليهما له حدود مع سوريا وعلاقتهما مع سوريا في مستويات مختلفة.
وتعتبر كل من العراق ولبنان من الدول الداعمة للنظام السوري، سياسيا واقتصاديا، كما تقاتل مليشيات عراقية ولبنانية إلى جانب قوات النظام ضد الشعب السوري.
وتأتي المحادثات المزمع عقدها نهاية الشهر الحالي بعد رسائل سياسية وجهها مؤتمر بروكسل حول “دعم مستقبل سوريا والمنطقة” بنسخته الثالثة، والذي انعقد بين 12 و14 من آذار/مارس الحالي، بحضور 78 وفدا من بينها 56 دولة و11 منظمة إقليمية ومؤسسات مالية دولية و11 وكالة تابعة للأمم المتحدة.
وتعهد المجتمعون في المؤتمر بسبعة مليارات دولار أمريكي لدعم السوريين داخل سوريا واللاجئين في الدول المجاورة لها، وكانت لألمانيا الحصة الأكبر من التبرعات، إذ تعهدت بتقديم 1.44 مليار يورو، في حين تبرع الاتحاد الأوروبي كمؤسسة بمبلغ ملياري يورو.
وخرج المؤتمر برسائل سياسية إلى النظام السوري وداعميه، وخاصة روسيا، بأنه ليست هناك إعادة إعمار وعودة اللاجئين دون حل سياسي تحت مظلة جنيف وفق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة