نور سلطان لا تستبعد مشاركة غير بيدرسون في مباحثات أستانة المقبلة

أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية أنها لا تستبعد مشاركة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، في محادثات أستانة المقبلة، المقرر انعقادها في 25 و26 من نيسان/أبريل الجاري في العاصمة...
من اجتماعات أستانة تشرين الأول 2017

أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية أنها لا تستبعد مشاركة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، في محادثات أستانة المقبلة، المقرر انعقادها في 25 و26 من نيسان/أبريل الجاري في العاصمة نور سلطان.

حيث قال نائب وزير الخارجية الكازاخستاني، مختار طليوبيردي، اليوم الخميس، إن بيدرسون عبّر عن اهتمامه بالمشاركة في مفاوضات التسوية السورية في نور سلطان، وأن زيارته ليست مستبعدة.

وأضاف الوزير الكازاخستاني في تصريحات صحفية إن “هذا يتوقف على الدول الضامنة كنت مؤخرا في بروكسل في مؤتمر حول سوريا الذي نظمته الأمم المتحدة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، وقد أعرب بيدرسون عن رغبته في المشاركة في اجتماعات أستانة المقبلة، وهو شيء ليس مستبعدا بالطبع”.

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية أن الجولة المقبلة من المحادثات حول سوريا في نور سلطان من المقرر عقدها في الفترة من 25 إلى 26 الجاري.

وكان من المقرر عقد الجولة في 14 من شباط/فبراير الماضي، لكن تم تأجيلها بسبب تعارضها مع قمة سوتشي التي جمعت رؤساء الدول الضامنة، الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني.

ويأتي انعقاد الجولة الجديدة من مباحثات أستانة بعد فشل سابقتها، التي عقدت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، من إحراز أي تقدم في تشكيل اللجنة الدستورية التي تسعى الدول إلى إنشائها من أجل وضع دستور جديد لسوريا.

واعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية حينها أن محادثات أستانة وصلت إلى طريق مسدود، وحملت النظام السوري وحلفاءه مسؤولية ذلك.

كما جاءت أيضا بعد رسائل سياسية وجهها مؤتمر بروكسل حول “دعم مستقبل سوريا والمنطقة” بنسخته الثالثة، الذي انعقد بين 12 و14 من آذار/مارس الفائت، بحضور 78 وفدا من بينها 56 دولة و11 منظمة إقليمية ومؤسسة مالية دولية و11 وكالة تابعة للأمم المتحدة.

وتعهد المجتمعون في المؤتمر بسبعة مليارات دولار أمريكي لدعم السوريين داخل سوريا واللاجئين في الدول المجاورة لها، وكانت لألمانيا الحصة الأكبر من التبرعات، إذ تعهدت بتقديم 1.44 مليار يورو، في حين تبرع الاتحاد الأوروبي كمؤسسة بمبلغ ملياري يورو.

وفي شباط الماضي قال بيدرسون إنه يأمل في دعوة اللجنة الدستورية للاجتماع في جنيف “في أقرب وقت ممكن”. وأضاف أن لديه أفكارا بشأن كيفية بناء الثقة بين الجانبين اللذين شاركا في تسع جولات سابقة لم تثمر عن شيء تقريبا، في إشارة منه إلى محادثات أستانة التي رعتها الدول الضامنة للهدنة في سوريا.

ويكثف المبعوث الأممي إلى سوريا مباحثاته مع أطراف النزاع السوري، في الآونة الأخيرة، بالإضافة إلى الأطراف الخارجية المعنية بالملف السوري، وذلك قبيل انعقاد الجولة المقبلة من مباحثات أستانة التي تشرف عليها تركيا وروسيا وإيران.

ويواجه بيدرسون عقبات عدة في إدارة الملف السوري العالق، وأهمها التوصل إلى حل سياسي يرضي جميع أطراف النزاع في سوريا ويمهد لمرحلة إعادة الإعمار، بالإضافة إلى مواصلة جهود تشكيل اللجنة الدستورية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة