الإدارة الأمريكية تقترب من إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

قال مسؤولون أمريكيون إن الإدارة الأمريكية تعتزم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، في خطوة لزيادة الضغوط على النظام الإيراني للتوقف عن أنشطته الإرهابية والإجرامية. حيث نقلت صحيفة...
قاسم سليماني أحد قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا

قال مسؤولون أمريكيون إن الإدارة الأمريكية تعتزم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، في خطوة لزيادة الضغوط على النظام الإيراني للتوقف عن أنشطته الإرهابية والإجرامية.

حيث نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تستعد لتنصيف الحرس الثوري الإيراني كـ “منظمة إرهابية”.

وأضافت الصحيفة أن تلك الخطوة من شأنها تصعيد حملة الضغط الأمريكي ضد إيران، بعد عقوبات واسعة استهدفتها خلال العام الماضي. حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن هذا القرار يوم غد الاثنين، وذلك بعد أشهر من مناقشته، في حادثة هي الأولى من نوعها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تناقش فيها الإدارة الأمريكية وضع الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب، بل ناقشته عدة مرات منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة أوائل عام 2017.

وكانت شبكة CNN الأمريكية قد قالت في تموز/يوليو الماضي، إن ملف تصنيف الحرس الثوري على قائمة الإرهاب مطروح على طاولة الإدارة الأمريكية، كجزء من التصعيد باستراتيجية أمريكا تجاه إيران.

ومن المتوقع أن يتيح إدراج الحرس على قائمة الإرهاب تجميد ممتلكاته في المصارف الأمريكية، ووضع قيود على دخول الإيرانيين إلى الأراضي الأمريكية.

وزدات الضغوط الأمريكية على طهران خلال العام الماضي، بإعادة فرض عقوبات اقتصادية واسعة عليها، عقب انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في أيار/مايو الماضي.

وسبق أن أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية في أيار الماضي خمس شخصيات إيرانية، على علاقة بالحرس الثوري الإيراني، على قائمة العقوبات الخاصة بها.

وهذه الشخصيات هي: مهدي أذربيشه، محمد جعفري، محمود كاظم أباد، جاويد شير أمين، سيد محمد طهراني، وجميعهم يعملون في الحرس الثوري الإيراني، ومتورطون في “تطوير القوة الصاروخية لإيران”.

كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، في الشهر نفسه، عقوبات على ستة أفراد من “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، وثلاث شركات إيرانية قامت بتحويل ملايين الدولارات إلى الحرس الثوري لتمويل أنشطته “الخبيثة”.

وتأتي الخطوة الأمريكية مع تزايد الضغوط الاسرائيلية على القوات الإيرانية لخروجها من سوريا، بعد غارات اسرائيلية عديدة استهدفت تلك القوات في سوريا خلال الأشهر الماضية.

ويقاتل الحرس الثوري الإيراني إلى جانب قوات النظام السوري منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، كما يشرف على ميليشيات أجنبية أبرزها لواء فاطميون الأفغاني ولواء زينبيون الباكستاني وحزب الله اللبناني، إلى جانب العشرات من المليشيات العراقية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة