بعد 54 عاما على إعدامه بتهمة التجسس.. رفات إيلي كوهين تغادر دمشق إلى تل أبيب

كشفت مصادر صحفية إسرائيلية أن رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم في عهد الرئيس السوري الأسبق أمين الحافظ في ساحة المرجة وسط دمشق 18 أيار/مايو 1965، تمّ نقلها...
دمشق ذات مساء

كشفت مصادر صحفية إسرائيلية أن رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم في عهد الرئيس السوري الأسبق أمين الحافظ في ساحة المرجة وسط دمشق 18 أيار/مايو 1965، تمّ نقلها من سوريا بوساطة روسية وهي في طريقها قريبا إلى تل أبيب.

حيث قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن “وفدا روسيا زار سوريا مؤخرا وغادر حاملا تابوتا يضم رفات الجاسوس الإسرائيلي، إيلي كوهين، الذي كان يعرف باسم كامل أمين ثابت ووصل إلى مناصب قيادية في حزب البعث العربي الاشتراكي وربطته صداقة قوية مع حافظ الأسد، دون أن تذكر تفاصيل أخرى.

ومؤخرا، تسلم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، رفات الجندي الإسرائيلي، زخاريا باومل، الذي قتل خلال معركة “السلطان يعقوب” في لبنان عام 1982، خلال زيارة رسمية له إلى موسكو.

وكان لافتا أن تكشف صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية في تموز/يوليو العام الماضي، تمكن المخابرات الإسرائيلية “الموساد” عبر عملائها في دمشق من تنفيذ عملية خاصة في قلب العاصمة السورية استعادت خلالها “ساعة” إيلي كوهين” الشهيرة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، ناشدت نادية كوهين، أرملة الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، بشار الأسد إعادة رفاة زوجها إلى إسرائيل، طالبة منه أن يغفر له ما ارتكبه وهو ما استجاب له مؤخرا.

كما وجّه الرئيس الإسرائيلي السابق، موشيه كاتساف، عبر موفدين فرنسيين وألمان رسالة لبشار الأسد، في عام 2004 طالبه فيها بإعادة رفات كوهين.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة