توتر عسكري في ريف حلب الشمالي إثر مقتل جندي تركي في تل رفعت

مع استمرار حالة التوتر والقصف المتبادل بين الجيش الوطني ووحدات حماية الشعب في ريف حلب الشمالي، أعلن الجيش الوطني انسحاب مقاتليه من عدة قرى تقدموا إليها يوم أمس السبت...
الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني يستهدف مواقع وحدات حماية الشعب في مرعناز بريف حلب الشمالي - 4 أيار 2019

مع استمرار حالة التوتر والقصف المتبادل بين الجيش الوطني ووحدات حماية الشعب في ريف حلب الشمالي، أعلن الجيش الوطني انسحاب مقاتليه من عدة قرى تقدموا إليها يوم أمس السبت بعد ساعات من شن هجوم على هذه القرى.

وكانت مجموعات الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني قد تقدمت إلى قرى شوارغة والمالكية ومرعناز ثم انسحبت منها بسبب كثافة الألغام المزروعة في المنطقة ونشاط القناصة واستهداف المنطقة من قبل المليشيات الإيرانية والفرقة الثالثة التابعة للجيش العربي السوري براجمات الصواريخ والمدفعية، بالإضافة إلى قصف الخطوط الخلفية للجيش الوطني بصواريخ طالت بلدة مريمين.

وخلال الاشتباكات وقعت العديد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، دون أن يعترف بها أي منهما.

وبرر الجيش الوطني حملته على مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب بالاستفزازت التي بدأتها الوحدات ضد نقاط فصائل الجيش الوطني والجيش التركي في المنطقة، ونتج عنها مقتل عسكري تركي وإصابة آخرين في منطقة تل رفعت شمالي حلب، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التركية.

وأكدت المصادر الميدانية في ريف حلب الشمالي أن الجيش التركي أرسل تعزيزات ضخمة إلى داخل الأراضي السورية، حيث دخل رتل من المدرعات التركية وناقلات الجنود والمعدات العسكرية إلى مدينة اعزاز في طريقها إلى نقاط التماس ونقاط الجيش التركي مع المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب، وذلك بعد أن شهدت المنطقة تصعيدا بين الجيش الوطني والوحدات.

كما نفذ الجيش التركي قصفا صارخيا مكثفا على مواقع الوحدات ضمن ما قال عنه “إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة