الخارجية تطالب باستعادة الجولان وتغض النظر عن بقية الأراضي السورية المحتلة

وجهت وزارة الخارجية السورية رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تطالب فيها باستعادة الجولان المحتلة من قبل إسرائيل، فيما أغفلت بقية الأراضي السورية المحتلة من دول أخرى. وجاء في الرسالة...
قلعة الصبيبة في الجولان المحتلة

وجهت وزارة الخارجية السورية رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تطالب فيها باستعادة الجولان المحتلة من قبل إسرائيل، فيما أغفلت بقية الأراضي السورية المحتلة من دول أخرى.

وجاء في الرسالة التي وجهتها وزارة الخارجية السورية، اليوم الأربعاء، أن الجولان السورية “جزء لا يتجزأ من أراضيها، وأن سوريا ستعمل على إعادته بكل الوسائل المتاحة باعتبارها حقًا أبديًا لا يسقط بالتقادم”.

وقالت الخارجية إن “سوريا تؤكد دعمها للمواطنين العرب السوريين في مقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي، ورفضهم لقرار ضم الجولان السورية إلى كيان الاحتلال ولسياسة نهب الأراضي والممتلكات التي يتبعها في الجولان”.

وتحتل إسرائيل مرتفعات الجولان منذ حرب 1967، وبقيت تحت سيطرتها في حرب تشرين، ولكن في 1981 أصدرت تل أبيب قرارًا، أحادي الجانب، بضم مرتفعات الجولان، القرار الذي اعتبره مجلس الأمن الدولي لاغيًا وغير قانوني.

وكان الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، قد وقع على قرار اعتراف رسمي أمريكي بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية، في 25 من آذار/مارس الماضي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض. وقال ترامب يومها إن إسرائيل “لديها الحق المطلق في الدفاع عن نفسها”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستقف إلى الأبد جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، وفي المقابل قام نتنياهو بإطلاق اسم ترامب على إحدى قرى الجولان.

وإثر الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان قام الجيش العربي السوري والحكومة السورية التابعة للنظام بتنظيم احتفال جماهيري إثر نجاحهم بالحصول على “طشت” من تراب الجولان من براثن الاحتلال في خطوة اعتبرها النظام تحديا صريحا للعنجهية الإسرائيلية الأمريكية فيما اعتبرها الشعب السوري مثيرة للسخرية والشفقة.

ودعت الخارجية في الرسالة مجلس الأمن بالتحرك العاجل لحفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال إلزام إسرائيل “بوقف سياساتها الاستيطانية غير القانونية وإجراءاتها القمعية”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة