فصائل المعارضة تستعيد السيطرة على مناطق في حماة وتكبد قوات النظام خسائر هائلة بالأرواح والعتاد

استعادت فصائل المعارضة عددا من المناطق في ريف حماة الشمالي بعد ساعات من إطلاق عمل عسكري موسع في المنطقة، فيما واصلت قوات النظام ارتكاب المجازر بحق المدنيين من خلال...
مقاتلو فصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي - 21 أيار 2019

استعادت فصائل المعارضة عددا من المناطق في ريف حماة الشمالي بعد ساعات من إطلاق عمل عسكري موسع في المنطقة، فيما واصلت قوات النظام ارتكاب المجازر بحق المدنيين من خلال قصف مناطق المدنيين في محافظة إدلب، حيث قتل عشرة أشخاص في مدينة معرة النعمان إثر غارة استهدفت المدينة.

وقد سيطرت فصائل المعارضة وعلى رأسها الجبهة الوطنية للتحرير يوم أمس الثلاثاء على تل هواش والحميرات وكفرنبودة في ريف حماة الشمالي، بعد معارك عنيفة قتل خلالها العشرات من مقاتلي الطرفين.

وكانت أعنف المعارك قد دارت في كفرنبودة بعد أن شنت فصائل المعارضة هجوما واسعا من عدة محاور على مواقع قوات النظام في كفرنبودة حيث قتل العشرات من عناصر قوات النظام خلال الاشتباكات داخل البلدة، كما تمكن مقاتلو الفصائل من أسر عنصرين من عناصر قوات النظام.

وتأتي التطورات الحالية بعد رفض فصائل الجبهة الوطنية للتحرير الهدنة التي اقترحتها روسيا لوقف إطلاق النار، حيث اشترطت انسحاب قوات النظام من كل المواقع التي تقدم إليها في الأيام الماضية.

وكانت قوات النظام قد سيطرت على بلدة كفرنبودة وقلعة المضيق وقرى في سهل الغاب وجبل شحشبو، ورغم تقدم قوات النظام إلا أنها اصطدمت بمقاومة من جانب فصائل المعارضة، وخاصة الجبهة الوطنية للتحرير التي استخدمت صواريخ تركية مضادة للدروع في صد تقدم قوات النظام.

وجاء العمل العسكري في الوقت الذي تجري فيه روسيا وتركيا مباحثات للتوصل إلى تهدئة في إدلب، والحديث عن رفض روسيا والنظام السوري الانسحاب من المناطق التي تم التقدم إليها.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن شنّ مقاتلات سورية غارات على مناطق عدة في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، تزامنت مع غارات روسية طالت مناطق في ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي، فيما أشار الدفاع المدني السوري إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين خصوصا في مدينتي معرة النعمان وكفرنبل بريف إدلب الجنوبي.

ومنذ نهاية نيسان/أبريل، بلغت وتيرة القصف حدّا غير مسبوق في إدلب حيث قتل منذ ذلك الحين أكثر من 200 مدنيا، كما دفعت العمليات العسكرية أكثر من 200 ألف شخص إلى النزوح وفق الأمم المتحدة التي حذّرت خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن يوم الجمعة الفائت من خطر حصول كارثة إنسانية في إدلب إذا تواصلت أعمال العنف.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة