مشرعون أمريكيون يدعون ترامب إلى تدخل فاعل لحل الأزمة السورية

دعا نحو 400 عضو من مجلسي الكونغرس والنواب الأمريكيين، البالغ عددهم الكامل 535 عضوا الرئيس دونالد ترامب إلى تدخل فاعل لحل الأزمة السورية والإبقاء على القوات الأمريكية في سوريا...
الجيش الأمريكي في العراق في موقع قرب الحدود السورية

دعا نحو 400 عضو من مجلسي الكونغرس والنواب الأمريكيين، البالغ عددهم الكامل 535 عضوا الرئيس دونالد ترامب إلى تدخل فاعل لحل الأزمة السورية والإبقاء على القوات الأمريكية في سوريا واستمرار دور الجيش الأمريكي في التصدي لخطر الجماعات الإرهابية الذي يهدد الحلفاء في المنطقة، فيما نفذت القوات الأمريكية في العراق أكبر عملية إعادة انتشار في العراق قرب الحدود السورية.

وكان الرئيس ترامب أواخر عام 2018 قد أصدر قرارا مفاجئا بقرار انسحاب قوات بلاده من سوريا، معلنا القضاء على تنظيم داعش ودولته في سوريا والعراق، وهو ما أثار جدلا في واشنطن والعالم وأدى إلى استقالات تقدم بها كبار المسؤولين في إدارته منهم وزير الدفاع جيمس ماتيس وممثل الولايات المتحدة في التحالف الدولي بريت ماكغورك.

وقال البيت الأبيض، في بيانه حينها: “بدأنا سحب قواتنا من سوريا فيما ننتقل إلى المرحلة الثانية من حملة مكافحة الإرهاب التي يمثلها التحالف الدولي”، مضيفا أن الولايات المتحدة وحلفاءها مستعدون للتعاون على كافة الأصعدة لحماية مصالح الولايات أينما دعت الحاجة، وسنستمر في العمل معا لمنع سيطرة داعش الإرهابي على أي أراض جديدة، أو الحصول على دعم أو تمويل يسمح للتنظيم الإرهابي بعبور حدودنا.

وأبدى أعضاء الكونجرس خلال رسالتهم إلى الرئيس ترامب قلقهم الشديد من الجماعات المتطرفة التي مازالت موجودة في سوريا المنطقة، مضيفة أنه: “في الوقت الذي يتعرض فيه بعض أقرب حلفائنا في المنطقة لتهديدات، تلعب قيادة الولايات المتحدة ودعمها دورا حاسما كعهدها”.

كما دعوا إلى تكثيف الضغط على إيران وروسيا فيما يتعلق بأنشطتهما في سوريا، وخاصة على حزب الله اللبناني، وأبدوا قلقهم العميق إزاء السياسة الأمريكية في سوريا، منذ كانون الأول/ديسمبر 2018، عندما فاجأ ترامب فريقه للأمن القومي وحلفاءه بقرار سحب جميع القوات.

جاء ذلك فيما نفذت القوات الأمريكية في العراق أكبر عملية إعادة انتشار في العراق قرب الحدود السورية حيث نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر نقل معدات عسكرية ودبابات أمريكية إلى المناطق الحدودية العراقية السورية خلال الأيام القليلة الماضية.

كما ذكرت وسائل إعلام عراقية أن أكثر من 60 مركبة أمريكية عسكرية متنوعة دخلت الأراضي العراقية عبر منفذ طريبيل الأردني متوجهة إلى قاعدة عين الأسد الجوية في ناحية البغدادي التابعة لقضاء هيت غربي الأنبار، وسط إجراءات أمنية مشددة وغطاء جوي.

وكشفت مصادر عراقية عسكرية أن القوات الأمريكية الموجودة في مطار الحبانية شرقي الرمادي وفي قاعدة عين الأسد وفي الشريط الحدودي بين العراق وسوريا والمواقع والمقرات الأخرى تشهد تعزيزات عسكرية ووصول أرتال قتالية خلال الفترة الحالية دون معرفة أسباب ودوافع هذه الإجراءات.

الى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” أن السلطات أغلقت معبر “سومار” الحدودي مع العراق، والذي يقع أيضا في محافظة عيلام بالقرب من منطقة إيوان التي تشهد نقل دبابات وتجهيزات عسكرية.

حيث أظهرت صور نقل شاحنات عسكرية لدبابات تابعة للجيش الإيراني والحرس الثوري في منطقة قلاجة إيوان في محافظة عيلام غرب إيران.

في وقت سابق، أطلقت صواريخ كاتيوشا على المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد قرب محيط السفارة الأمريكية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ، لكن مصادر حكومية أمريكية قالت إن واشنطن تشتبه بقوة في أن جماعات شيعية مسلحة لها صلات بطهران تقف وراء الهجوم الصاروخي.

كما ذكرت تقارير أن صاروخا سقط على بعد نصف كيلومتر فقط من مبنى السفارة الأمريكية في بغداد، وأن الصاروخ من نفس الطراز الذي تروّجه إيران، وتستخدمه الجماعات الإرهابية بالشرق الأوسط.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة