قوات النظام ترتكب مجزرتين بحق المدنيين في إدلب فيما تتواصل المعارك بريف حماة

واصلت قوات النظام قصفها الجوي والبري على المناطق المحررة في ريفي حماة وإدلب حيث سقط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين وتدمر العديد من منازلهم، فيما تستمر المناوشات بين...
مبنى مدمر في بلدة بينين بريف إدلب جراء غارة أسفرت عن مجزرة بحق المدنيين - 19 حزيران 2019

واصلت قوات النظام قصفها الجوي والبري على المناطق المحررة في ريفي حماة وإدلب حيث سقط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين وتدمر العديد من منازلهم، فيما تستمر المناوشات بين فصائل المعارضة وقوات النظام على عدد من المحاور في ريف حماة الشمالي مخلفة العديد من القتلى والجرحى من الطرفين وسط فشل قوات النظام في التقدم باتجاه مناطق جديدة تسيطر عليها فصائل المعارضة وعجز الفصائل عن استعادة بعض المواقع التي خسرتها مؤخرا.

حيث ارتكب الطيران الحربي التابع للنظام مجزرة في قرية بينين راح ضحيتها 11 مواطنا وعدد كبير من الجرحى والمصابين، كما قتل ثلاثة مدنيين في بلدة كنصفرة، فيما شن أكثر من ستين غارة اليوم الأربعاء مستهدفة مناطق في أطراف مدينة إدلب ومدينة خان شيخون وكفرسجنة وحيش والشيخ مصطفى ومعرة حرمة وحاس واحسم وجبل الأربعين وحرش بسنقول ومصيبين وكرسعة بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة لبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، كما أطلقت نحو 200 قذيفة صاروخية على عدد من البلدات والقرى في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي.

إلى ذلك قتل نحو 15 عنصرا من قوات النظام و6 عناصر من فصائل المعارضة خلال مواجهات وقصف صاروخي متبادل على عدد من المحاور المشتعلة في ريف حماة الشمالي الغربي.

ويوم أمس الثلاثاء قتل خمسة مدنيين جراء قصف روسي على بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، كما قتل شخص بقصف طيران النظام الحربي على المنطقة الصناعية بمدينة إدلب، كما توفي ثلاثة مدنيين بينهم ناشط إعلامي متأثرين بجراح أصيبوا بها جراء قصف طائرات النظام الحربية في وقت سابق على مدينة كفرنبل وقرية سفوهن بريف إدلب الجنوبي.

وكان قصف عنيف وغارات جوية مكثفة استهدفت بلدات اللطامنة وحصرايا وتل ملح وأبو رعيدة والزكاة وكفرزيتا بريفي حماة الشمالي، ومنطقة الخزانات جنوب خان شيخون وخان السبل وصهيان وكفربطيخ وكفرعويد وكفرسجنة وسفوهن والفطيرة وكفرسجنة بريفي إدلب الجنوبي بالإضافة إلى مدينة إدلب ومنطقة الإيكاردا في ريف حلب الجنوبي.

جاء هذا فيما توفي ملازم منشق عن قوات النظام منذ أكثر من ثمان سنوات في أحد سجون هيئة تحرير الشام بمحافظة إدلب بتهمة التخابر مع جهات أجنبية، حيث وصل خبر وفاته إلى ذويه في بلدة تريمسة بريف حماة قبل يومين، ولم ترد معلومات، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما إذا توفي وفاة طبيعية أو تحت التعذيب أم أنه جرى تصفيته.

وخلال التصعيد الأخير على محافطتي إدلب وحماة وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خسائر بشرية فادحة، حيث قتل أكثر من 1733 شخص منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة خفض التصعيد شمال غرب سوريا منذ نهاية شهر نيسان/أبريل الفائت، وحتى يوم أمس الثلاثاء.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة