اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وتنظيم داعش جنوبي الميادين تسفر عن قتلى وجرحى من الطرفين

اندلعت اشتباكات عنيفة جنوب مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، اليوم الأحد، إثر هجوم عنيف نفذه عناصر من تنظيم داعش على مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام ومليشيات المرتزقة التابعة...
مدينة الميادين بريف محافظة دير الزور الشرقي

اندلعت اشتباكات عنيفة جنوب مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، اليوم الأحد، إثر هجوم عنيف نفذه عناصر من تنظيم داعش على مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام ومليشيات المرتزقة التابعة لها، ترافق مع قصف متبادل أدى إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر الطرفين.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد قتل أربعة مسلحين تابعين لقوات النظام بينهم ثلاثة غير سوريين، كما أصيب أكثر من 10 آخرين منهم بجراح متفاوتة، فيما لم تعرف بعد الخسائر التي مني بها تنظيم داعش خلال الهجوم.

وبهذه المواجهة ترتفع حصيلة الخسائر البشرية منذ أواخر شهر آذار/مارس الفائت وحتى الشهر الجاري حزيران/يونيو إلى ما لا يقل عن 161 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بينهم 12 من المليشيات التابعة لإيران قتلوا خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم داعش في مناطق غرب نهر الفرات وبادية دير الزور وحمص والسويداء، فيما قتل 53 من عناصر تنظيم داعش بحسب إحصائيات المرصد.

وكان 17 عنصرا من قوات النظام قد قتلوا خلال الأسبوع الماضي خلال هجمات نفذها عناصر تنظيم داعش على نقاط ومواقع متفرقة في المدير والكوم وأماكن أخرى في محيط منطقة السخنة ضمن بادية حمص الشرقية، كما قتل ستة من عناصر التنظيم.

إلى ذلك، قام الأمن العسكري التابع لقوات النظام في مدينة دير الزور باعتقال مواطنين اثنين من أبناء مدينة الميادين أحدهما رجل مسن، على خلفية توترات تشهدها مدينة الميادين بسبب خلافات بين عناصر مليشيا الدفاع الوطني “الشبيحة”.

وبحسب المرصد السوري فإن التوتر سببه الخلافات القائمة بين القائد السابق للدفاع الوطني والقائد الحالي لهم، حيث ينقسم ولاء العناصر بين الطرفين، حيث لا يزال القائد السابق للمليشيا يعطي أوامره للعناصر الذين يكنون له الولاء الأمر الذي آثار حفيظة القائد الحالي لينشب خلاف حاد بينهما يوم الجمعة الفائت تبادل خلاله الشتائم والتهديدات.

ولفت المرصد، بحسب مصادره المطلعة، أن القائد السابق لمليشيا الدفاع الوطني جرى عزله على خلفية إطلاقه قذيفة آر بي جي على حاجز للحرس الجمهوري العام المنصرم على طريق ديرالزور الميادين بسبب اعتراض الحاجز لدورية من الدفاع الوطني حينها، ومطلع الأسبوع الماضي عمدت قوات النظام والمليشيات الموالية لها إلى تنفيذ مداهمات في منطقة المحاريم وشارع الـ 16 بمدينة الميادين في ريف دير الزور بحثا عن معتقلين تمكنوا من الفرار من أحد سجون الدفاع الوطني في المدينة.

وسبق أن قام أهالي قرية بقرص تحتاني الخاضعة لسيطرة النظام منع عناصر من مليشيا الدفاع الوطني في القرية من سرقة المنازل فيها عبر تشكيلهم جدارا بشريا، إلا أن العناصر أطلقوا النار في الهواء وهددوا المواطنين بإطلاق النار صوبهم بشكل مباشر إذا امتنعوا عن الذهاب، مما دفع الأهالي إلى مغادرة المكان ليتابع عناصر الدفاع الوطني سرقتهم للمنازل وتعفيشها.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة