الأمم المتحدة تستوضح من روسيا سبب قصف المراكز الصحية في إدلب رغم تنبيهها إلى مواقعها

أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، أنه طالب روسيا باستيضاحات حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع المراكز الصحية والعلاجية في محافظة إدلب بعد سلسلة من...
استهداف مشفى كفرنبل الجراحي بأربع غارات وتدميره كليا - 5 حزيران 2019

أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، أنه طالب روسيا باستيضاحات حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بمواقع المراكز الصحية والعلاجية في محافظة إدلب بعد سلسلة من الهجمات الجوية على منشآت طبية.

وأبلغ لوكوك مجلس الأمن الدولي أنه ليس متأكدا من أن المستشفيات التي تتشارك بإحداثيات مواقعها ضمن نظام الأمم المتحدة لـ”فض النزاع” ستكون خاضعة للحماية.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لمجلس الأمن “لقد كتبت إلى الاتحاد الروسي لطلب معلومات حول كيفية استخدام التفاصيل التي يتم تزويدهم بها من خلال آلية فض النزاع”.

وبحسب تقرير للأمم المتحدة، فقد تعرّضت أكثر من 23 مستشفى لضربات منذ أن شنت قوات النظام أواخر نيسان/أبريل الماضي هجوما في إدلب، وفي 20 حزيران/يونيو الجاري استهدفت الغارات سيارة إسعاف تنقل امرأة مصابة في جنوب إدلب، ما أدى إلى مقتل المرأة وثلاثة مسعفين من منظمة بنفسج الإغاثية.

هذا فيما تشير أرقام فريق “منسقو الاستجابة” إلى أن عدد النقاط الطبية المستهدفة في إدلب خلال الشهرين الفائتين تجاوز 57 نقطة.

وتشير منظمات إنسانية عاملة في المنطقة، ومن بينها الدفاع المدني ومنسقو الاستجابة إلى أن القصف الجوي والمدفعي يركز على استهداف أحياء مدنية ومنشآت حيوية وخدمية.

وبلغ عدد المنشآت الحيوية والبنى التحتية المستهدفة من الطيران الحربي حتى 9 من حزيران الحالي 183 نقطة، منها 57 مركزا طبيا ومشفى، وستة مراكز للدفاع المدني و71 منشأة وبناء تعليميا وستة مخيمات للنازحين و31 من المساجد، إلى جانب 11 نقطة من الأفران والمخابز، بحسب “منسقو الاستجابة”.

وكانت منظمة الأمم المتحدة قد جددت دعوتها مؤخرا إلى ضرورة منع الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية في محافظة إدلب، واصفة الاعتداءات التي تنفذها قوات النظام السوري وحلفاؤه بـ “جرائم حرب”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة