سكان مخيم اليرموك ممنوعون من العودة إلى بيوتهم

رفضت الأجهزة الأمنية في مدينة دمشق مئتا الطلبات التي تقدم بها سكان حي مخيم اليرموك للعودة إلى بيوتهم ومساكنهم في الحي فيما يسمح لأفراد وعناصر المليشيات المسلحة التابعة لقوات...
مخيم اليرموك 2015 (الأونروا)

رفضت الأجهزة الأمنية في مدينة دمشق مئتا الطلبات التي تقدم بها سكان حي مخيم اليرموك للعودة إلى بيوتهم ومساكنهم في الحي فيما يسمح لأفراد وعناصر المليشيات المسلحة التابعة لقوات النظام وعائلاتهم بالعودة إلى المخيم.

حيث قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إن أجهزة الأمن التابعة للنظام السوري تمنح “موافقات أمنية للعسكريين وعائلاتهم فقط من أجل السكن في مخيم اليرموك في دمشق فيما تواصل الأجهزة الأمنية رفض منح موافقات للمدنيين للعودة للسكن في المخيم”.

وكان مسؤولون محليون قد أعلنوا عودة أهالي المخيم إلى منازلهم غير واردة حاليا بحجة أن هناك أبنية مهددة بالسقوط ولا تصلح للسكن.

وبحسب المجموعة فقط “سلّم أبناء مخيم اليرموك يوم 4 شباط/فبراير المنصرم عريضة” موقعة من أهالي المخيم إلى محافظ دمشق “عادل أنور العلبي” يطالبون فيها “بعودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم في المخيم بأسرع وقت، سواء توفرت فيه البنى التحتية أو لم تتوفر”، مؤكدين “استعدادهم للعمل التطوعي المدني وأنهم سيبنون منازلهم بأيديهم ويعيدون المخيم إلى سابق عهده”.

وذكرت مصادر محلية أن الحواجز الأمنية والمخابراتية المجموعات المسلحة الموجودة في المخيم تفرض على الراغبين بالعودة إلى مخيم اليرموك أوراقا تثبت ملكيتهم منزلا في داخل المخيم، شرط أن يكون غير مدمر وقابل للسكن، بالإضافة إلى إذن سكن.

وكانت قوات النظام قد شنت حملة عسكرية على الفصائل الموجودة في مخيم اليرموك وأبرزها تنظيمي داعش والقاعدة بدعم روسي في نيسان/أبريل من العام الماضي، وذلك عقب حصار استمر سنوات، وانتهت الحملة باتفاق خروج ابرمه التنظيمان مع قيادة القوا تالروسية وتم نقله عناصرهما إلى مناطق أخرى في سوريا، وقد تسبب القصف الذي تعرض له المخيم بدمار كبير في البنية التحتية، فضلا عن سرقة قوات النظام المنازل ونهب ممتلكت المدنيين وتعفيشها بالكامل على مدى أكثر من عام.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة