مجلس اللاجئين النرويجي يحذر من نقص مقلق في تمويل المنظمات الإغاثية لهذا العام

حذر مجلس اللاجئين النرويجي من نقص “مقلق” في تمويل المنظمات الإنسانية الإغاثية بعد تلقيها 27% فقط من الدعم المالي المطلوب لإغاثة المتأثرين بالكوارث والحروب حول العالم بعد انقضاء ستة...
مخيم للاجئين السوريين في حلبا بسهل عكار

حذر مجلس اللاجئين النرويجي من نقص “مقلق” في تمويل المنظمات الإنسانية الإغاثية بعد تلقيها 27% فقط من الدعم المالي المطلوب لإغاثة المتأثرين بالكوارث والحروب حول العالم بعد انقضاء ستة أشهر من العام الحالي.

ولفت المجلس إلى بيانات الأمم المتحدة التي أفصحت عن تلقي سبعة مليارت دولار من أصل 26 مليارا مطلوبة لتقديم الإغاثة لحوالي 94 مليون إنسان حول العالم.

وبالنسبة لسوريا فقد تم تلقي 1.71 مليار دولار من أصل 5.51 مليار دولار مطلوبة لتنفيذ برامج المنظمات الإنسانية الإغاثية الدولية لدعم اللاجئين والنازحين السوريين.

وقال الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي، جان إيغلاند، إن “النقص الحالي في التمويل يثير القلق. على الرغم من زيادة الاحتياجات، يقل المال المتوفر للمساعدة الإنسانية بكثير عما كان عليه خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. إننا قلقون بشدة على من أحسوا بالنقص”.

وفي كل عام تعمل المنظمات الإنسانية الإغاثية مع الأمم المتحدة على إطلاق النداءات الإنسانية المرتكزة على تقييم احتياجات الدول المتأثرة بالأزمات، وقد قلت نسبة الاستجابة والتبرع لهذا العام بحوالي ملياري دولار عن التمويل الذي تم تلقيه منتصف العام الماضي 2018.

وأضاف إيغلاند “دعونا لا ننخدع بتصديق أن المبلغ المطلوب عال جدا أو أن المهمة صعبة. إنها مسألة أولويات. المصروفات العسكرية الكلية حول العالم ازدادت لـ1.8 تريليون دولار. كلفة سد ثغرة التمويل الإنساني وتقديم الدعم الأساسي للناس يساوي واحدا بالمئة فقط من ذلك”.

وأشار إلى أن الأزمة في الكاميرون هي من أكثر الأزمات التي ينقصها التمويل، مع تغطية أقل من 20% من المطلوب حتى الآن، تليها الكونغو التي تضم مزيجا من الصراعات والتهجير والإيبولا، وكذلك حال التمويل للاجئين السوريين.

وأرجع المجلس أزمة التمويل الحالية لطول الأزمات الإنسانية حول العالم وتزايد التركيز على الذات في الدول الغنية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة