اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي يناقش وضع حد للهجمات الجوية على المستشفيات في إدلب

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا مغلقا على عجل بطلب من أعضاء في المجلس لمناقشة وضع حد للهجمات الجوية على المستشفيات في سوريا، فيما يتواصل قصف قوات النظام لمدن وبلدات...
آثار قصف جوي ومدفعي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي - 19 تموز 2019

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا مغلقا على عجل بطلب من أعضاء في المجلس لمناقشة وضع حد للهجمات الجوية على المستشفيات في سوريا، فيما يتواصل قصف قوات النظام لمدن وبلدات محافظات إدلب وحماة وحلب حيث خلف يوم أمس الجمعة عددا كم الجرحى والمصابين.

وقد عقد الاجتماع المستعجل بطلب من الكويت وألمانيا وبلجيكا، حيث حضت فيه هذه الدول روسيا على وضع حد للهجمات على المستشفيات في منطقة إدلب، وذكر دبلوماسيون أن روسيا عارضت تبني بيان مشترك يدين الهجمات على المستشفيات.

وأعرب بيان صدر عن الاجتماع يوم أمس الجمعة عن “قلق شديد” حيال قصف مستشفى معرة النعمان في 10 تموز/يوليو، وهو الذي يُعتبر إحدى أكبر المؤسسات الطبية في المنطقة وكان قد تم نشر إحداثياته.

ونفى السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا، استهداف المنشآت المدنية حينما قال “لقد قدمتُ معلومات من وزارة الدفاع الروسية، لكن تحقيقا أظهر أنه لم يحصل أي هجوم على تسعة من المباني الـ11 التي يُزعم أنها تعرضت للقصف في أيار/مايو”.

وأضاف السفير الروسي أن “المبنيان الآخران لحق بهما أضرارا جزئية، ولكن ليس بسبب القوات الجوية الروسية”.

من جهتها، بدت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة كارين بيرس غير مقتنعة. وقالت عقب الاجتماع “يجب أن نركز على التحقيق في مسألة قصف مستشفى معرة النعمان”. وأردفت “لدينا شكوكنا. لكن دعونا ننظر في الأمر بالشكل المناسب، ولنحصل على الرد المناسب”.

بدوره، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في نهاية الاجتماع “المذبحة يجب أن تتوقف”.

وكان طيران النظام السوري الحربي قد نفذ يوم أمس الجمعة عدة غارات استهدفت مدينتي اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي نفذته قوات النظام على قرى الزكاة وحصرايا ولطمين وتل ملح والجبين، ما أوقع جرحى من المدنيين.

في المقابل، استهدفت فصائل المعارضة تجمعات عسكرية لقوات النظام في معسكر جورين بالريف الغربي بصواريخ “غراد” محققين إصابات مباشرة، في حين قُتل وجُرح عدد من عناصر قوات النظام جراء انفجار لغم أرضي في محيط قرية عطشان شمالي حماة.

من جهة أخرى، أعلنت “كتائب الفتح” العاملة في الشمال السوري عن إرسال تعزيزات عسكرية لمنطقة سهل الغاب تضم أسلحة متوسطة وعشرات العناصر والآليات، وذلك للمشاركة في الاشتباكات الدائرة ضد قوات النظام.

أما في محافظة إدلب، فقد تناوبت طائرتان حربية ومروحية على قصف مدينة خان شيخون التي أصبحت منكوبة بالكامل ونزح جميع سكانها في الأيام الماضية إلى المناطق الأكثر أمانا على الحدود السورية التركية.

وقال ناشطون إن عدد الغارات التي استهدفت خان شيخون بلغ 12 غارة، استخدمت فيها قوات النظام نحو 25 صاروخا فراغيا وعنقوديا، و12 برميلا متفجرا.

أما في محافظة حلب فقد قامت قوات النظام المتمركزة في قرية تل علوش والأكاديمية العسكرية باستهداف بلدتي المنصورة وجزرايا بالريف الجنوبي بقذائف المدفعية الثقيلة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة