مطالب دولية بفتح تحقيق أممي في الاستهداف المتعمد للمستشفيات في محافظة إدلب

تقدم ثلثا أعضاء مجلس الأمن الدولي بطلب فتح تحقيق أممي في الاستهداف المتعمد من قبل قوات النظام السوري وحلفائها للمستشفيات والمراكز الطبية والعلاجية والإسعافية في محافظة إدلب مؤخرا. جيث...
مواطن تهدم منزله وأصيب أفراد أسرته جراء غارة على مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي - تموز 2019

تقدم ثلثا أعضاء مجلس الأمن الدولي بطلب فتح تحقيق أممي في الاستهداف المتعمد من قبل قوات النظام السوري وحلفائها للمستشفيات والمراكز الطبية والعلاجية والإسعافية في محافظة إدلب مؤخرا.

جيث جاء في بيان رسمي صادر عن الأمم المتحدة أن ثلثي أعضاء مجلس الأمن الدولي طالبوا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بفتح تحقيق دولي بشأن استهداف قوات النظام السوري والقوات الروسية للمستشفيات في إدلب.

ومن بين الأعضاء المطالبين بفتح التحقيق: الكويت والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا والبيرو وبولندا والدومينيكان وإندونيسيا.

ورفعت هذه الدول عريضة للأمين العام للأمم المتحدة طالبته فيها بإجراء تحقيق فوري بقيادة الأمم المتحدة، مشيرة إلى تعرض 14 منشأة طبية على الأقل للتدمير بسبب قصف قوات النظام والقوات الروسية الجوية على إدلب.

وكانت الأمم المتحدة قد طالبت روسيا في وقت سابق بالكشف عن كيفية استخدام إحداثيات المراكز الطبية في إدلب، التي شاركتها معها، مشيرة إلى أنها تشكك في أن تكون تلك الإحداثيات خاضعة للحماية بموجب نظام “فض النزاع”.

في حين تنفي روسيا ذلك مشيرة إلى أنها تستهدف “الإرهابيين” في المنطقة الخاضعة لاتفاق “خفض التصعيد” بين روسيا وتركيا العام الماضي.

وتتعرض أرياف حماة الشمالي والغربي وإدلب الجنوبي لحملة تصعيد واسعة من قوات النظام وروسيا مدعومة بالطيران، منذ أواخر نيسان/أبريل الماضي، بهدف السيطرة على مناطق المعارضة.

وتشير أرقام الأمم المتحدة، الصادرة يوم الاثنين الفائت، إلى أن قرابة ثلاثة ملايين امرأة وطفل ورجل عالقون وسط تبادل إطلاق النار في شمال غرب سوريا، بينما قتل ما يقرب من 500 مدني في أعمال العنف منذ 28 من نيسان الماضي، ونزح أكثر من 440 ألفًا آخرين، بسبب العمليات العسكرية.

إلى ذلك سقط اليوم الأربعاء جرحى من المدنيين جراء قصف للطيران الحربي الروسي على أطراف بلدة جبالا بريف إدلب الجنوبي، كما استهدف الطيران الحربي التابع للنظام السوق الشعبي وسط مدينة سراقب بالصواريخ، ما أدى إلى إصابة مدنيين اثنيين.

وفي محافظة حماة استهدف الطيران الحربي والمروحي بلدات كفرزيتا واللطامنة ومورك والزكاة بالريف الشمالي بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة.

هذا فيما تتواصل المعارك والاشتباكات بين مقاتلي فصائل المعارضة وقوات النظام بريف حماة الشمالي حيث قالت مصادر ميدانية إن الثوار دمروا دبابة وتريكس تابعتين لقوات النظام على محور وادي حسمين بصاروخ مضاد للدروع، كما قتل عدد من عناصر قوات النظام في قصف مدفعي وصاروخي على مواقعهم قرب قرية شليوط وفي قرية الحاكورة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة