مقتل قيادي بحزب الله اللبناني في دمشق على خلفية قضية ثأر

شيع حزب الله اللبناني أحد قيادييه من منطقة البقاع اللبناني بعد مقتله مؤخرا في منطقة السيدة زينب بريف دمشق على خلفية قضية ثأر لجريمة قديمة ارتكبها هذا القيادي. وتحدثت...
حزب الله اللبناني يشيع أحد قادته المقتولين في سوريا - 27 آب 2019

شيع حزب الله اللبناني أحد قيادييه من منطقة البقاع اللبناني بعد مقتله مؤخرا في منطقة السيدة زينب بريف دمشق على خلفية قضية ثأر لجريمة قديمة ارتكبها هذا القيادي.

وتحدثت مواقع إخبارية موالية لحزب الله اللبناني يوم أمس الأربعاء، أن بلدة عين النهري جنوبي لبنان، شيعت القيادي في حزب الله، حسين سليمان المذبوح، أول أمس الثلاثاء أمام خيمة عاشوراء في البلدة.

وأضافت المصادر أن القيادي قتل قبل أيام على يد شاب لبناني قرب مقام السيدة زينب بريف دمشق، وذلك ثأرا لمقتل قريبه قبل سنوات على يد المذبوح.

وفيما لم يعلق حزب الله أو أجهزة الأمن السورية التابعة للنظام رسميا على الحادثة؛ نقلت مواقع لبنانية أن القوى الأمنية السورية حضرت مكان الجريمة في السيدة زينب عقب الجريمة وفتحت تحقيقا بالحادثة.

وعرف عن القيادي المقتول قربه من الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، وفق صور نشرتها صفحات لبنانية تجمعهما مع بعضهما.

وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام قد قالت في عام 2012، إن حسين سليمان المذبوح (مواليد 1957) أطلق النار باتجاه شاب “م ط” (مواليد 1988) في بلدة علي النهري، على خلفية أفضيلة المرور أمام حسينية البلدة، ما أدى إلى مقتل الشاب في ذلك الوقت.

وخسر حزب الله خلال السنوات الأخيرة المئات من قياداته وجنوده في سوريا خلال مشاركتهم في دعم قوات النظام ضد الشعب السوري.

وكان “مركز معلومات اللواء مير عميت للاستخبارات والإرهاب” الإسرائيلي قد قال، في شباط/فبراير الماضي، إن 43% من قتلى حزب الله في سوريا، قتلوا لأهداف بعيدة عن المصالح اللبنانية.

وبحسب التقرير الصادر حينها، فإن 14% من قتلى حزب الله في سوريا قتلوا خدمة لأهداف إيرانية بحتة، مقدما إحصائيات حول عدد قتلى حزب الله على الأراضي السورية منذ مشاركته في العمليات العسكرية إلى جانب النظام السوري.

ووثق المركز مقتل 1139 مقاتلا تابعا للحزب، مشيرا إلى احتمالية أن يكون عددهم أكبر من ذلك، بوجود ما يزيد على 100 آخرين لم يتم تسجيل أسمائهم بالطريقة الصحيحة بسبب المصاعب على أرض المعركة، حسبما ذكر التقرير.

وأضاف أن 46% من المقاتلين قتلوا في محاولة منع انتشار الجماعات “الإرهابية الجهادية” في لبنان، وقتل 11% وهم يسعون لخدمة مصالح شيعية قد تتداخل مع المصالح اللبنانية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة