إدانة عربية واسعة لعملية نبع السلام العسكرية التركية في سوريا

دانت العديد من الدول العربية الهجوم العسكري التركي على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الجزيرة السورية، والذي أطلق عليه اسم عملية نبع السلام، معتبرة أن “العدوان” التركي تعد...
الجيش التركي يبدأ عملية نبع السلام في سوريا - 9 تشرين الأول 2019

دانت العديد من الدول العربية الهجوم العسكري التركي على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في الجزيرة السورية، والذي أطلق عليه اسم عملية نبع السلام، معتبرة أن “العدوان” التركي تعد سافر على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية.

يث دانت جمهورية مصر العربية الهجوم التركي عبر بيان لوزارة خارجيتها داعية لاجتماع طارئ لجامعة الدول العربية لبحث التطورات الراهنة على الساحة السورية.

وحمل بيان الخارجية المصرية إدانة بـ”أشد العبارات” لما وصفته القاهرة بـ”العدوان” التركي على الأراضي السورية. كما أشار إلى أن الخطوة التركية تمثل “اعتداء صارخا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالا للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية”.

وأضافت الخارجية المصرية في البيان أن العملية العسكرية التركية تتنافى مع قواعد القانون الدولي، وحملت مجلس الأمن مسؤولية “التصدي لهذا التطور بالغ الخطورة الذي يُهدد الأمن والسلام الدوليين”.

ودعت المجتمع الدولي لوقف “أية مساع تهدف إلى احتلال أراض سورية أو إجراء “هندسة ديمغرافية” لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا”. وحذرت من تبعات العملية العسكرية التي أطلقت عليها تركيا اسم “منبع السلام”، على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وتأثيرها على مسار العملية السياسية في سوريا وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

كما دعت مصر إلى عقد اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية لبحث التطورات الراهنة وسبل العمل على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة شعبها وسلامة أراضيها.

هذا فيما ما أعرب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، مساء الأربعاء، عن إدانة المملكة للعدوان الذي يشنه الجيش التركي على مناطق شمال شرقي سوريا، في تعدٍ سافر على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية.

وعبّر المصدر عن قلق المملكة تجاه ذلك العدوان، بوصفه يمثل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي، مشدداً على ضرورة ضمان سلامة الشعب السوري الشقيق، واستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.

كما نبه إلى أنه بصرف النظر عن الذرائع التي تسوقها تركيا، فإن خطورة هذا العدوان على شمال شرقي سوريا له انعكاساته السلبية على أمن المنطقة واستقرارها، خاصة تقويض الجهود الدولية في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي في تلك المواقع.

هذا فيما دانت دولة الإمارات العربية المتحدة “بأشد العبارات العدوان العسكري التركي” على سوريا. وقال بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي إن هذا “العدوان يمثل تطورا خطيرا واعتداء صارخا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي، ويمثل تدخلا صارخا في الشأن العربي”، وفق ما ذكرت وكالة “وام”.

كما أكد البيان “موقف دولة الإمارات الثابت والرافض لكل ما يمس سيادة الأمن القومي العربي، ويهدد الأمن والسلم الدوليين”، محذراً “من تبعات هذه العدوان على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية ومسار العملية السياسية فيها”.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن على حسابه الرسمي على تويتر يوم أمس الأربعاء، بدء العملية العسكرية شمال شرقي سوريا، مشيرا إلى أنها تهدف للقضاء على “تهديد الإرهاب” الذي تواجهه تركيا من قبل حزب العمال الكردستاني وأذرعه الخارجية المتواجدة في سوريا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة