مصر تدعو لاجتماع طارئ لجامعة الدول العربية لبحث الهجوم التركي في سوريا

أعلنت جامعة الدول العربية اعتزامها عقد اجتماع طارئ يوم السبت المقبل للبحث في الهجوم التركي على مواقع قوات سوريا الديمقراطية في الجزيرة السورية، بناء على طلب من جمهورية مصر...
جامعة الدول العربية

أعلنت جامعة الدول العربية اعتزامها عقد اجتماع طارئ يوم السبت المقبل للبحث في الهجوم التركي على مواقع قوات سوريا الديمقراطية في الجزيرة السورية، بناء على طلب من جمهورية مصر العربية.

حيث قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، في بيان رسمي يوم أمس الأربعاء، إنه تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية العرب السبت 12 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، بناء على طلب جمهورية مصر العربية، وذلك “لبحث العدوان التركي على الأراضي السورية”.

وبدأت تركيا بعد ظهر يوم أمس الأربعاء هجوما واسعا على مناطق سيطرة الفصائل الكردية في شمال شرق سوريا، في خطوة تلت حصول أنقرة على ما يبدو أنه ضوء أخضر من واشنطن التي سحبت قواتها من نقاط حدودية.

وبعد مواقف أمريكية متناقضة إزاء الهجوم، اعتبر الرئيس دونالد ترامب العملية التركية “فكرة سيئة”. وقال إن واشنطن “لا توافق على هذا الهجوم”.

وتُعد أنقرة الفصائل الكردية “إرهابية”، وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضدها على أراضيها منذ عقود.

هذا فيما استبقت الإدارة الذاتية بدء الهجوم التركي بإعلانها “النفير العام” في مناطق سيطرتها. كما دعت روسيا إلى تسهيل محادثات مع النظام السوري، بعد اعلان وزير الخارجية سيرغي لافروف إجراء بلاده اتصالات مع الكرد والحكومة السورية و”حضهم على بدء الحوار لتسوية المشاكل في هذا الجزء من سوريا”.

ورحبت الإدارة الذاتية بتصريحات لافروف. وأكدت تطلعها إلى أن “يكون لروسيا دور في هذا الجانب داعم وضامن وأن تكون هناك نتائج عملية حقيقية”.

ولكن وفي اتصال هاتفي، أكد إردوغان أمس الأربعاء لنظيره الروسي فلاديمير بوتين أن العملية التركية ضد القوات الكردية في سوريا، “ستساهم في جلب السلام والاستقرار إلى سوريا وستسهل الوصول إلى حل سياسي”. وأورد الكرملين من جهته أن بوتين دعا إردوغان إلى “التفكير مليا” قبل شن الهجوم.

وعلى صعيد متصل، أبدت دول أوروبية عدة بينها فرنسا خشيتها من احتمال أن يُسهم الهجوم في انتعاش تنظيم داعش مع انصراف المقاتلين الكرد إلى صد الهجوم التركي. حيث ندد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان “بالعملية الأحادية التي أطلقتها تركيا في سوريا”، قائلا إنها “يجب أن تتوقف”.

وأيضا أبدت الخارجية البريطانية “قلقها البالغ إزاء العمل العسكري الأحادي”. ودعا رئيس الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر تركيا لوقف العمليات.

كما دعت إيران، أنقرة إلى “وقف فوري” لعملية نبع السلام التركية، واعتبرت طهران أن الحل يكمن في انتشار قوات الجيش العربي السوري في هذه المنطقة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة