استمرار الأعمال القتالية في رأس العين وتل أبيض يوقع عشرات القتلى والمصابين من الطرفين

قالت مصادر ميدانية إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال الأعمال القتالية في رأس العين وتل أبيض قرب الحدود السورية التركية، وأن الجيش التركي دخل صباح اليوم بلدة رأس العين...
آثار القصف التركي على مواقع قوات سوريا الديمقراطية في مدينة رأس العين - 11 تشرين الأول 2019

قالت مصادر ميدانية إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال الأعمال القتالية في رأس العين وتل أبيض قرب الحدود السورية التركية، وأن الجيش التركي دخل صباح اليوم بلدة رأس العين في محافظة الحسكة وسيطر على بعض أحيائها، حيث تدور اشتباكات عنيفة بينه وبين وحدات حماية الشعب الكردية في اليوم الرابع لعملية نبع السلام لفرض منطقة آمنة جنوب الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا في منطقة الجزيرة السورية.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية سيطرتها على أجزاء رئيسية من البلدة، وأن الجيش التركي قام بتحييد 456 من عناصر الوحدات الكردية، إلا أن المسؤولين في الوحدات وفي قوات سوريا الديموقراطية يؤكدون أن “رأس العين لا تزال تقاوم، والاشتباكات العنيفة مستمرة”.

وتقابل الجيش التركي صعوبات جمة في التقدم بسبب كثافة انتشار القناصة والمقاومة الشرسة لوحدات حماية الشعب الكردية، فيما ترسل أنقرة أفواجا عسكرية جديدة إلى ساحات القتال وخصوصا من القوات الخاصة وقوات الجيش الوطني السوري.

تقابلها أفواج أخرى من قوات سوريا الديموقراطية محملة بالأسلحة وآليات مدرعة يتجهون من مناطق عدة في دير الزور والرقة والحسكة إلى الجبهات ومواقع المواجهات.

ويتوقع محللون أن يقتصر الهجوم التركي في مرحلة أولى على المنطقة الممتدة بين رأس العين وتل أبيض ذات الغالبية العربية خلافا لغالبية المناطق الحدودية الأخرى ذات الغالبية الكردية. ويبلغ طول هذه المنطقة أكثر من مئة كيلومتر.

وسيطرت القوات التركية منذ بدء هجومها على ثلاثين قرية حدودية، غالبيتها قرى عربية في محيط مدينة تل أبيض.

وفيما قتل عشرة مدنيين بنيران القوات التركية والمقاتلين الموالين لها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة القتلى في الطرف المقابل 28 مدنيا، فضلا عن 74 مقاتلا من قوات سوريا الديموقراطية.

كما قتل 18 مدنيا في قذائف أطلقتها وحدات حماية الشعب الكردية على المدن والبلدات التركية المتاخمة للحدود مع سوريا.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة