التحالف الدولي يمنع أرتالا لقوات النظام من التحرك من دير الزور إلى منبج

كثف طيران التحالف الدولي تحليقه لليوم الثالث على التوالي في معظم أجواء ريف دير الزور الشرقي، بعد غارات عنيفة قصف فيها خلال الساعات الماضية عدة أرتال لقوات النظام حاولت...
غارة على مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي

كثف طيران التحالف الدولي تحليقه لليوم الثالث على التوالي في معظم أجواء ريف دير الزور الشرقي، بعد غارات عنيفة قصف فيها خلال الساعات الماضية عدة أرتال لقوات النظام حاولت التحرك من دير الزور إلى الرقة ومنها إلى منبج، حيث قتل وأصيب العشرات من قوات النظام الذين غصت بهم المشافي في عدد من المدن والبلدات في محافظة دير الزور.
وقالت مصادر ميدانية إنّ قوات التحالف الدولي دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى حقلي كونيكو والعمر بريف دير الزور الشرقي، لمنع قوات النظام والمليشيات الموالية لها من التقدم في ريف دير الزور أو القيام بأي تحرك تجاه شرق نهر الفرات، مستغلة سحب قوات سوريا الديمقراطية للآلاف من مقاتليها من المنطقة باتجاه الحدود السورية التركية.
ونوّهت المصادر بأن التعزيزات شملت مدرعات وراجمات صواريخ وأسلحة ثقيلة، وكانت قوات التحالف الدولي قد شنت يوم أمس الفائت غارات جوية مكثفة على أرتال ومواقع لقوات النظام في ريف ديرالزور خلّفت العديد من القتلى والجرحى.
إلى ذلك، نظم ناشطون مدنيون وقفات احتجاجية واعتصامات في عدة مناطق من ريف ديرالزور منها قرى الحصان وجديد عكيدات والشحيل ومنطقة الشعيطات، احتجاجا على محاولات قوات النظام دخول مناطق شرق نهر الفرات بالمحافظة.
هذا فيما شرع الحرس الثوري الإيراني بتشكيل فصيل عسكري جديد في دير الزور، تحت مسمى “جيش القرى”، لمواجهة التوسع الروسي في المحافظة وجيش العشائر التابع لها.
ووفق المصادر، فقد بدأت شخصيات عسكرية إيرانية فعليا بتشكيل الفصيل عبر فتح باب التنسيب في مركز نصر الإيراني في شارع بور سعيد في مدينة دير الزور. حيث تم خلال الأيام القليلة الماضية تسجيل 100 متطوع تم نقلهم فورا إلى معسكر تدريب قرب مدينة الميادين.
وبحسب الأهالي فإن إيران تسعى من خلال هذا التشكيل إلى تعويض النقص في عدد القوات النظامية في ريف دير الزور وإخفاء المظاهر العسكرية الرسمية واستبدالها بقوى غير رسمية.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة