مناقشات روسية في دمشق حول سبل خفض التوتر في الجزيرة السورية

كشفت وزارة الخارجية الروسية أن مسؤولين روس التقوا ببشار الأسد لمناقشة خفض التصعيد في مناطق الجزيرة السورية شمال شرقي سوريا، وعدم الزج بقوات من الجيش العربي السوري إلى المنطقة...
المبعوث الروسي أليكسندر لافرنتييف في دمشق خلال لقائه ببشار الأسد - 4 تشرين الثاني 2018

كشفت وزارة الخارجية الروسية أن مسؤولين روس التقوا ببشار الأسد لمناقشة خفض التصعيد في مناطق الجزيرة السورية شمال شرقي سوريا، وعدم الزج بقوات من الجيش العربي السوري إلى المنطقة على خلفية العملية التركية.

وأضافت الوزارة في بيان نشرته اليوم السبت أن الوفد الروسي التقى الأسد يوم أمس الجمعة في العاصمة دمشق، وناقشا “الحاجة لخفض التصعيد” في مناطق شمال شرقي سوريا.

وتابعت الوزارة، ”ركزت النقاشات على الموقف الراهن على الأرض في سوريا في ضوء تصاعد التوتر في شمال شرقي البلاد، جرت الإشارة إلى الحاجة لاتخاذ إجراءات لخفض تصعيد الموقف وضمان الأمن في تلك المناطق“.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن الأسد التقى المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا، أليكسندر لافرنتييف، ونائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، والوفد المرافق.

واستعرض الطرفان تطورات الأوضاع في مناطق شرق نهر الفرات والعملية العسكرية التركية عليها.

وشهدت مناطق شرق الفرات عملية عسكرية تركية، بدأت في 9 من الشهر الحالي، تحت مسمى “نبع السلام”، بمشاركة “الجيش الوطني” السوري بهدف إبعاد قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة الآمنة المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن وإعادة أكثر من مليون لاجئ ونازح إلى بيوتهم في المنطقة.

واعتبر الأسد، بحسب ما نقلت وكالة سانا أن “سوريا ردت على العدوان التركي في أكثر من مكان، عبر ضرب وكلائه وإرهابييه، وسترد عليه وتواجهه بكل أشكاله في أي منطقة من الأرض السورية عبر كل الوسائل المشروعة المتاحة”.

ومنذ بدء العملية الأخيرة، سعت قوات سوريا الديمقراطية لعقد اتفاق مع قوات النظام لدخول مناطق شرق الفرات للمرة الأولى والانتشار في المناطق الحدودية مع تركيا، لمواجهة “الغزو الخارجي”، ولكن النظام رفض هذه المساعي بناءا على نصائح روسية وإيرانية كي لا تحدث مواجهات بين الجيش التركي والجيش العربي السوري لا يتحمل النظام ولا حلفاؤه كلفتها.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد برر بدء العملية العسكرية في منطقة الجزيرة السورية بـ”اتفاقية أضنة” مع الحكومة السورية، قائلًا، “قواتنا في سوريا ليست بدعوة من النظام، وإنما هي هناك على أساس اتفاقية أضنة”.

وأضاف أن تلك الاتفاقية تنص على حق القوات التركية في الدخول من أجل القضاء على حزب العمال الكردستاني، في حال لم يتخذ النظام السوري إجراءات ضده.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة