الجيش الأمريكي يعيد مجموعات من أفراده لحماية حقول النفط السورية

أعاد الجيش الأمريكي مجموعة من عناصره إلى سوريا خلال الأيام الفائتة لحماية حقول النفط، وليبدأ بتسيير دوريات مشتركة خصوصا مع القوات الروسية قرب الحدود السورية التركية في محافظة الحسكة....
قافلة عسكرية أمريكية في دورية مشتركة مع قوات تركية قرب مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي - 8 أيلول 2019

أعاد الجيش الأمريكي مجموعة من عناصره إلى سوريا خلال الأيام الفائتة لحماية حقول النفط، وليبدأ بتسيير دوريات مشتركة خصوصا مع القوات الروسية قرب الحدود السورية التركية في محافظة الحسكة.

حيث نشرت وكالة فرانس برس أن خمس مدرعات تحمل الأعلام الأمريكية سيّرت دورية من قاعدتها في مدينة رميلان في محافظة الحسكة، متّجهة إلى الشريط الحدودي مع تركيا شمال بلدة القحطانية، على الرغم من أن هذه المنطقة باتت بموجب المعارك والاتفاقات التي حصلت في الأسابيع الأخيرة، واقعة بالمبدأ تحت سيطرة القوات الروسية وقوات الجيش العربي السوري.

وكانت أنقرة وموسكو قد توصلتا في 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى اتفاق نصّ على أن موسكو “ستسهل سحب” عناصر وحدات حماية الشعب الكردية وأسلحتهم من منطقة تمتد حتى عمق 30 كيلومتراً من الحدود مع تركيا.

وكانت الوحدات الكردية قد أعربت بداية عن تحفظاتها إزاء بعض ما جاء في الاتفاق، لكنها أعلنت في وقت لاحق بدء سحب قواتها من “كامل المنطقة الحدودية”، ولا تزال تحتفظ ببعض المواقع خصوصاً شرق مدينة القامشلي.

كما أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الأمريكية تريد أن تحافظ على تواجدها في الجهة الشرقية من المنطقة الحدودية، وقال “يريد الأمريكيون أن يمنعوا روسيا وقوات النظام من الانتشار في المنطقة الواقعة شرق مدينة القامشلي” التي تعتبر بمثابة عاصمة لـ”الإدارة الذاتية الكردية” المعلنة من طرف واحد في شمال وشمال شرق سوريا.

ورافق الدورية الأمريكية مقاتلون من الفصائل الكردية بعد وصول تعزيزات أمريكية إلى سوريا من العراق خلال الأيام الأخيرة.

وبدأت واشنطن إرسال تعزيزات إلى الجزيرة السورية لحماية حقول النفط، حسبما قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية يوم السبت الفائت.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في الأسبوع الأول من الشهر الحالي سحب الجنود الأمريكيين من شمال سوريا، ما اعتبر في حينه ضوءا أخضر أمريكيا لشن هجوم تركي على الفصائل الكردية.

وانسحب الأمريكيون وقوات التحالف الدولي الذي تعتبر القوات الأمريكية أبرز مكوناته، من قواعد عدة في المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن إرسال تعزيزات “لحماية حقول النفط”. وواضح أن الأمريكيين لم يعودوا عمليا الى القواعد التي انسحبوا منها. وكانت واشنطن تسيّر دوريات في نقاط عدة على الحدود مع تركيا شمال بلدة القحطانية قبل انسحابها من غالبية النقاط الحدودية.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة