اليونيسيف تطالب دولا باستعادة أبناء مواطنيها الدواعش المحتجزين في سوريا

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” بيانا دعت خلاله حكومات الدول المصدرة للأجانب الذين انضموا لتنظيم داعش لاستعادة الأطفال من أبناء مواطنيها “قبل فوات الأوان”. وذكرت المنظمة، في البيان...
نازحون من بلدة الباغوز في مخيم الهول - 23 شباط 2019

أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” بيانا دعت خلاله حكومات الدول المصدرة للأجانب الذين انضموا لتنظيم داعش لاستعادة الأطفال من أبناء مواطنيها “قبل فوات الأوان”.

وذكرت المنظمة، في البيان الذي أصدرته المنظمة يوم أمس الاثنين، أن 28 ألف طفل من أكثر من 60 بلدا مختلفا، بينهم 20 ألفا من العراق، ما زالوا في منطقة الجزيرة السورية، وأكثر من 80% منهم دون سن 12 عاما، ونصفهم تحت سن الخامسة.

وتستمر في المنطقة معارك وخروقات للاتفاق التركي الروسي، الذي عقد في 22 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لوقف العملية العسكرية التركية “نبع السلام” على المناطق الحدودية الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، التي تحتجز آلاف المقاتلين الأجانب في مراكز احتجاز متفرقة في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن أكثر من 250 فتى، بعضهم لا يتجاوز عمرهم تسع سنوات، محتجزون ضمن مراكز وسجون الإدارة الذاتية، التي تضم أكثر من عشرة آلاف شخص لعلاقتهم بتنظيم داعش.

وكانت 17 دولة قد استعادت أكثر من 650 طفلا من المنطقة، وفقا للمنظمة التي دعت بقية الدول للقيام “بالتصرف الصحيح” ووضع مصلحة الطفل فوق أي اعتبار.

ودعت عدة منظمات حقوقية ودولية لاستعادة الأطفال وذويهم من قبل دولهم الأصلية، إلا أن معظم الدول تذرعت بـ”الخطر الأمني” الذي يمثله مواطنوها للرفض.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة