عودة عشرات الآلاف من النازحين إلى منطقة نبع السلام

عاد أكثر من 120 ألف نازح إلى قراهم وبلداتهم في منطقة نبع السلام قرب الحدود السورية التركية، وفقا لما أعلنت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة. وكان أكثر من...
نازحون من مدينة الدرباسية بريف الحسكة - 21 تشرين الأول 2019
نازحون من مدينة الدرباسية بريف الحسكة - 21 تشرين الأول 2019

عاد أكثر من 120 ألف نازح إلى قراهم وبلداتهم في منطقة نبع السلام قرب الحدود السورية التركية، وفقا لما أعلنت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وكان أكثر من مئتا ألف مدني قد نزحوا من مناطق الجزيرة السورية نتيجة العملية العسكرية التركية السورية التي دعيت “نبع السلام” وبدأت في 9 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي وخفت حدتها بشكل خبير خلال الايام العشرة الفائتة.

هذا فيما تستمر المعارك المتقطعة في محيط مدينة رأس العين، ما دفع العشرات من المدنيين لمغادرة المدينة خلال الأيام الماضية، وفقا لتقرير المفوضية.

وكان الجيشان الوطني السوري والتركي قد أطلقا عملية “نبع السلام” للسيطرة على المنطقة الجدودية مع تركيا في الجزيرة السورية والتي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية لإقامة “منطقة آمنة” فيها.

وذكرت المفوضية، في تقرير رصد حركة المدنيين حتى 2 من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، أن أكثر من 106 آلاف شخص عادوا إلى مناطقهم في الحسكة والرقة وحلب، مقابل استمرار نزوح 108 آلاف شخص من تلك المناطق.

كما أشار أحدث تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، الصادر في 31 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى تعرض عدد من البنى التحتية المدنية للضرر جراء العمليات العسكرية، منها 20 مدرسة في مدينة رأس العين.

وارتفعت أسعار المواد الغذائية في محافظة الحسكة بنسبة 20% منذ بدء العملية، بحسب التقرير، الذي أشار إلى لجوء أكثر من 13 ألف سوري إلى كردستان العراق نتيجة القتال. ورغم توقف العملية، منذ 22 من تشرين الأول الماضي، إثر اتفاق بين روسيا وتركيا نص على سحب القوات الكردية من الشريط الحدودي بعمق 30 كيلومترا خلال مهلة دامت 150 ساعة، إلا أن المعارك لا تزال متواصلة مع تبادل مستمر للاتهامات بشأن خرق الاتفاق.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة