أوتشا يخصص 25 مليون دولار كمساعدات لمليوني مواطن في دمشق ودرعا والقنيطرة

خصص مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” مبلغ 25 مليون دولار لدعم مليوني مواطن في مناطق جنوبي سوريا وريف دمشق. وقد جاء المبلغ عن طريق الصندوق الإنساني السوري...
قافلة مساعدات أممية إلى الغوطة الشرقية الخميس 15 آذار 2018

خصص مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” مبلغ 25 مليون دولار لدعم مليوني مواطن في مناطق جنوبي سوريا وريف دمشق.

وقد جاء المبلغ عن طريق الصندوق الإنساني السوري الذي أنشئ عام 2014 بدعم من 16 دولة أوروبية وآسيوية، لمساعدة الأفراد الأكثر ضعفًا في مناطق الغوطة الشرقية والقنيطرة ودرعا.

وجاء في بيان “أوتشا” أن الأموال سيُقدم لاثنتين وعشرين منظمة إنسانية شريكة بغرض توفير الغذاء والماء والرعاية الصحية والطبية عن طريق 35 مشروعًا خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.

وتعمل وكالات الأمم المتحدة و31 منظمة دولية غير حكومية في مناطق سيطرة النظام السوري، في إطار البيروقراطية الحكومية، ما يحد من إمكانية وصولها للمدنيين المحتاجين ويعيق تمكنها من تطبيق برامجها بفعالية وإيصال المساعدات.

وتخضع الوكالات التابعة للأمم المتحدة للقانون الدولي، الذي يحتم عليها التعامل مع الحكومة السورية، وتضطر للتعامل مع المنظمات المرتبطة بالحكومة، كشرط مسبق لتنفيذ العمليات في أجهزة المخابرات والأمن والسورية.

وكانت منظمة “أوكسفام” العالمية قد نوهت في آذار/مارس الماضي إلى التحديات التي تواجه إيصال المساعدات في المناطق الحكومية، مع دعوتها المنظمات إلى عدم ترك الناس المحتاجين للدعم دونه بسببها.

ومن أهم تلك التحديات ابتعاد المتبرعين عن تقديم المساعدة، تجنبًا لدعم الحكومة السورية، مع ربطهم للمساعدات الإنسانية بإعادة الإعمار.

وكان الجيش العربي السوري قد أحكم سيطرته العام الماضي على مناطق الغوطة الشرقية ودرعا بمساعدة روسيا التي أبرمت اتفاقات مع فصائل المعارضة العاملة في المنطقتين، وتم بموجب ذلك تسليم فصائل المعارضة لأسلحتها وتسوية عناصرها لأوضاعهم الأمنية وتهجير الآلاف من عائلات المقاتلين أو الرافضين للاتفاق إلى محافظتي حلب وإدلب، ووفق اتفاقات التسوية لم تنفذ الشروط المتعلقة بتأهيل البنى التحتية وتوفير الخدمات للمواطنين بعد انسحاب فصائل المعارضة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة