لندن تستضيف قمة رباعية تناقش التطورات السياسية والعسكرية السورية وملف اللاجئين

كشفت مصادر تركية رسمية عن اجتماع قمة رباعية ستستضيفها العاصمة البريطانية لندن مطلع الشهر المقبل لمناقشة الملف السوري من جوانب سياسية وإنسانية في ضوء العملية السياسية التي تقودها الأمم...
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون

كشفت مصادر تركية رسمية عن اجتماع قمة رباعية ستستضيفها العاصمة البريطانية لندن مطلع الشهر المقبل لمناقشة الملف السوري من جوانب سياسية وإنسانية في ضوء العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والتطورات الميدانية وفق عملية نبع السلام في الجزيرة السورية ومناطق شرق نهر الفرات.

فقد أعلنت الرئاسة التركية عن القمة الرباعية التي ستضم غالبا زعماء دول كل من تركيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن القمة الرباعية حول سوريا ستعقد خلال يومي 3 و4 من كانون الأول/ديسمبر المقبل في لندن، وأضاف أن القمة المرتقبة ستجري في العاصمة البريطانية، بالتزامن مع انعقاد قمة حلف “الناتو”.

وأشار قالن إلى أن القمة جاءت ردًا على دعوة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، ورئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لمناقشة تطورات عملية نبع السلام في سوريا ومتابعة ملف اللاجئين السوريين.

والقمة المرتقبة تأتي في ظل تطورات متصاعدة يشهدها الملف السوري، أبرزها العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الوطني السوري بالتعاون مع الجيش التركي في مناطق الجزيرة السورية تحت اسم “نبع السلام”، والتي بدأت في 9 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بهدف إبعاد مقاتلي الفصائل الكردية عن الحدود التركية، وإقامة منطقة آمنة شرقي الفرات.

وعقب العملية اتفق كل من الرئيسان التركي أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في 22 من تشرين الأول الماضي، على سحب كل القوات الكردية من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترًا، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وقضى الاتفاق أيضًا بتسيير دوريات تركية روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود، باستثناء القامشلي، مع الإبقاء على الوضع ما بين مدينتي تل أبيض ورأس العين.

من جهتها، أعلنت الفصائل الكردية انسحابها من المنطقة المتفق عليها بين روسيا وتركيا، وسط اتهامات متبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش التركي بخرق الاتفاق ومواصلة القصف والمعارك.

وواجهت عملية نبع السلام رفضًا من قبل جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي إلى جانب رفض من دول عربية، أبرزها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

كما نددت دول أوروبية عدة بالعملية العسكرية التركية شمال شرقي سوريا، معتبرة أنها تسبب زعزعة استقرار المنطقة بشكل إضافي، وتؤدي إلى عودة تنظيم داعش بعد أن تم القضاء عليه.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة