مظاهرات عارمة في محافظة درعا للإفراج عن المعتقلين وإنهاء الوجود الإيراني

بالتزامن مع مظاهرات عارمة في العديد من المدن والبلدات في محافظة درعا تطالب بالإفراج عن المعتقلين وإنهاء وجود المليشيات الإيرانية؛ وقع هجوم عنيف على حاجز تابع للمخابرات الجوية بين...
قوات روسية وقوات من الجيش العربي السوري في درعا

بالتزامن مع مظاهرات عارمة في العديد من المدن والبلدات في محافظة درعا تطالب بالإفراج عن المعتقلين وإنهاء وجود المليشيات الإيرانية؛ وقع هجوم عنيف على حاجز تابع للمخابرات الجوية بين منطقة غرز وبلدة أم المياذن بريف المحافظة الشرقي.

حيث خرج آلاف المواطنين في مظاهرات ليلية في بلدات العجمي وتل شهاب واليادودة والمزيريب وزيزون وطفس في ريف درعا الغربي، هتفت ضد النظام وضد إيران وطالبت بالإفراج عن المعتقلين. كما أنزل المتظاهرون علم النظام من أعلى دوار تل شهاب ومدخل بلدة خراب الشحم.

وقد انتشرت، مؤخرا، ملصقات على أسوار وجدران المدارس والمساجد وواجهات المحلات التجارية في مدينة طفس وداعل والمزيريب والشجرة وبيت اراء وتل شهاب، تطالب بالحرية للمعتقلين وبخروج مليشيات إيران وحزب الله من المحافظة.

جاء هذا فيما قام عناصر مجهولون بمهاجمة حاجز تابع للمخابرات الجوية بين بلدة غرز وبلدة أم المياذن بريف درعا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر بينهم ضابط برتبة نقيب، وإصابة آخرين.

هذا فيما قالت بعض الحسابات على موقع تويتر إن من نفذ الهجوم عناصر تابعون لتنظيم داعش.

وكانت قوات النظام قد سيطرت بدعم من روسيا وإيران على محافظتي درعا والقنيطرة، في شهر تموز/يوليو من العام الماضي، بموجب اتفاق تسوية أبرمته فصائل المعارضة مع قيادة القوات الروسية في سوريا، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية أجبرت مقاتلي فصائل المعارضة على مغادرة المحافظة إلى حلب وإدلب.

ومنذ توقيع الاتفاق، تشهد المنطقة اغتيالات واختطافات على أيدي مسلحين مجهولين، وقد تزايدت حدة هذه العمليات خلال الأشهر الماضية، في ظل عجز أمني من قبل قوات النظاك وأجهزة مخابراته عن الحد من حالة الفوضى الأمنية في المحافظة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة