برلمانيون ألمان في دمشق لدعم مشاريع إعادة الإعمار وعودة اللاجئين

أعلن رئيس مجموعة الاتصال الألمانية الخاصة بسوريا، فرانك بيزمان، خلال زيارة يقوم بها حاليا إلى دمشق، إن حزب البديل الألماني عمل على مراجعة عدد من المذكرات في البرلمان “البوندستاغ”،...
نواب حزب البديل الألماني اليميني المتطرف مع أحمد حسون في دمشق

أعلن رئيس مجموعة الاتصال الألمانية الخاصة بسوريا، فرانك بيزمان، خلال زيارة يقوم بها حاليا إلى دمشق، إن حزب البديل الألماني عمل على مراجعة عدد من المذكرات في البرلمان “البوندستاغ”، منها مشروع قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا وآخر لإعادة العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين.

ووصف بيزمان، خلال اجتماعه مع أعضاء في غرفة تجارة دمشق جرى يوم أمس الثلاثاء الزيارة بـ”المهمة جدًا لإنعاش الاقتصاد السوري والإسهام في عودة المهجرين السوريين في ألمانيا والمشاركة في إعادة إعمار سوريا”، بحسب ما ذكرته صحيفة “الوطن” المحلية.

من جانب قال أمين سر “غرفة تجارة دمشق”، محمد حمشو، إنه “تم وضع مجموعة اتصال بين الشركات في البلدين لتكون صلة وصل بين غرف التجارة لكلا البلدين”.

وأوضح حمشو أن حجم الاستثمارات الألمانية في السوق السورية من شأنها أن تسهل في عودة اللاجئين السوريين في ألمانيا، وتوفر فرص عمل لهم، مطالبًا الوفد الألماني بضرورة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على الحكومة السورية منذ 2012.

وكان حزب البديل الألماني قد أعلن في 15 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عن زيارة وفد ممثل عنه إلى دمشق لمقابلة عدد من ممثلي الحكومة السورية، في زيارة تستغرق أسبوعًا.

من جانبها، نددت أحزاب ألمانية أخرى بزيارة الحزب إلى دمشق، وقال زعيم حزب “الخضر”، روبرت هابيك، إن “محاولة إظهار سوريا بلدًا آمنًا بهذه الطريقة تتجاوز حدود الغدر والانحراف، كذلك فإن أجزاء البلاد التي لا تدور فيها معارك يطغى فيها القمع”.

ووصف هابيك الحكومة السورية في دمشق بأنها “عكس دولة القانون”، وذلك بحسب ما ذكر موقع دوتشة فيله DW الألماني.

وبرر الحزب في بيان نشره موقع “ديرشبيغل أونلاين” أن زيارته تأتي “كون التغطية الإعلامية في ألمانيا لا تشكل مصدرًا موثوقًا لتقييم الوضع على الأرض في سوريا، فإن الهدف من الزيارة هو تفقد الأوضاع الإنسانية وجهود إعادة البناء في المناطق المحررة من الإرهابيين”.

يأتي ذلك في وقتِ كشف فيه “مكتب الإحصاء الاتحادي” في ألمانيا أن عدد طلبات اللجوء إلى ألمانيا قدرت بنحو 1.8 مليون طلب، 62% من الطلبات جرى تقديمها من ثلاث دول، تأتي سوريا في مقدمتها (526 ألفًا)، تليها العراق (138 ألفًا) وأفغانستان (131 ألفًا).

وتأتي زيارة الحزب إلى دمشق استكمالًا لحملة إعلامية غرضها إعادة اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى سوريا، وإظهار أن “الدولة التي تغلبت على الإرهاب”، بحسب رواية حزب البديل، وكان الحزب قبل سفر وفده إلى سوريا قد تقدم بأربعة طلبات في آن واحد في البرلمان الألماني “البوندستاغ” داعيًا إلى اتباع سياسة جديدة تجاه سوريا.

ولم تكن زيارة وفد حزب البديل الألماني إلى سوريا هي الأولى، فقد أعلن الحزب عن زيارة سوريا عام 2018، بحجة “الاطلاع على الأوضاع فيها”، وجرى اللقاء حينها مع مفتي سوريا، أحمد بدر الدين حسون حيث تلقى الوفد الألماني اعتذارًا صريحًا عن تهديدات أطلقها في وقت سابق باستهداف أوروبا بأعمال إرهابية “استشهادية” فيما إذا استمرت أوروبا بدعم الشعب السوري في ثورته ضد نظام الأسد.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة