قصف عنيف على إدلب بالتزامن مع خسارة النظام لمناطق استراتيجة خلال مواجهات مع فصائل المعارضة

سقط عدد من المدنيين جراء قصف جوي ومدفعي نفذته قوات النظام والقوات الروسية على مناطق في محافظة إدلب بالتزامن مع تقدم كبير لفصائل المعارضة وسيطرتها على مواقع استراتيجية إثر...
غارة روسية على بلدة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي - 20 تشرين الثاني 2019
غارة روسية على بلدة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي - 20 تشرين الثاني 2019

سقط عدد من المدنيين جراء قصف جوي ومدفعي نفذته قوات النظام والقوات الروسية على مناطق في محافظة إدلب بالتزامن مع تقدم كبير لفصائل المعارضة وسيطرتها على مواقع استراتيجية إثر معارك طاحنة مع قوات النظام اندلعت منذ صباح اليوم.

وقالت مصادر طبية إن غارات شنها الطيران الحربي الروسي على محيط مدينة معرة النعمان بالريف الجنوبي تسببت بمقتل أربعة مدنيين على الأقل وإصابة آخرين، كما سقط جرحى من المدنيين بغارات للطيران الروسي على بلدة بابيلا وبلدة معرة حرمة وقرية أم الصير، كما استهدفت قوات النظام قرية الحويجة بريف حماة الغربي بقذائف المدفعية.

ميدانيا، استعادت فصائل المعارضة السيطرة على قرية المشيرفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد معارك كر وفر مع قوات النظام، وقتلت عددًا من عناصر قواته، حيث قال متحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير إن اشتباكات قوية دارت بين مقاتلي فصائل المعارضة وقوات النظام التي حاولت التقدم على محور سنجار وقرية المشيرفة في ريف إدلب الشرقي، وأن الفصائل “انحازت” عن القرية بعد قصف عنيف من الطائرات الروسية.

إلا أن مقاتلي فصائل المعارضة شنوا هجومًا معاكسًا على مواقع قوات النظام في القرية واستعادوا السيطرة عليها، وقتلوا مجموعتين من قوات النظام واغتنموا عددًا من الأسلحة.

جاء هذا فيما قالت الرئاسة التركية إن الوضع في منطقة إدلب لا يزال حرجًا، وأن تركيا تواصل محادثاتها مع السلطات الروسية في هذا الشأن، حيث قال المتحدث باسم الرئاسة، إبراهيم قالن، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية في العاصمة التركية أنقرة.

وأضاف قالن: “أود أن أشير إلى أن السلطات الروسية تتحمل مسؤولية كبيرة هنا لأن الاتفاق الذي توصلنا إليه في إطار منطقة خفض التصعيد لا يزال ساريًا وهو ذو أهمية كبيرة من حيث الحفاظ على الوضع الراهن ومنع حدوث أزمة إنسانية جديدة في إدلب”.

وتابع: “لدينا 12 نقطة مراقبة عسكرية هناك. ويجب منع استفزازات ومضايقات النظام للحفاظ على أرواح المدنيين التي تحميها مراكز المراقبة العسكرية الاثنتي عشرة”.

وأردف: “أود أن أشير إلى أن الجانب الروسي يتحمل مسؤولية جدية هنا لأن حدوث فوضى جديدة وموجة هجرة جديدة وأزمة إنسانية جديدة ستعني مأساة إنسانية جديدة. لذا نأمل من نظرائنا الروس أن يقوموا بالإجراءات اللازمة دون أي تأخير”.

ووثق الدفاع المدني في إدلب، يوم أمس الثلاثاء، استهداف تسع مناطق بـ 25 غارة جوية بالطيران الحربي الروسي، وعشرة براميل من الطيران المروحي التابع لقوات النظام، إضافة إلى تسع قذائف مدفعية.

وقال الدفاع المدني السوري إن القصف شمل مدينة كفرنبل وبلدات كفرسجنة وحاس ومعرة حرمة، وقرى أرينبة والشيخ مصطفى وجبالا بريف إدلب الجنوبي، إضافة إلى بلدتي الناجية والكندة بريف إدلب الغربي.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة