الإفراج عن عشرات من أصل آلاف المعتقلين من أهالي درعا بعفو رئاسي

أصدر بشار الأسد عفوا عاما عن عشرات المعتقلين من أصل آلاف المعتقلين من أهالي محافظة درعا بعد ضغوط شعبية نتجت عن مظاهرات واحتجاجات خرجت على مدى الأسابيع الفائتة في...
عشرات المعتقلين من محافظة درعا خلال الإفراج عنهم بعفو رئاسي - 20 تشرين الثاني 2019

أصدر بشار الأسد عفوا عاما عن عشرات المعتقلين من أصل آلاف المعتقلين من أهالي محافظة درعا بعد ضغوط شعبية نتجت عن مظاهرات واحتجاجات خرجت على مدى الأسابيع الفائتة في عدة مناطق في المحافظة.

حيث قال الإعلامي فراس الأحمد إنه “بعفو خاص ومكرمة جديدة من سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد، دفعة كبيرة من الموقوفين تم إخلاء سبيلهم اليوم في محافظة درعا”، وأضاف أن حوالي 118 موقوفا تم إطلاق سراحهم بعد اجتماع في المجمع الحكومي في محافظة درعا.

كما أكدت بعض المواقع الإخبارية التابعة للمخابرات السورية أن “السلطات أخلت سبيل دفعة جديدة من الموقوفين لديها من أبناء درعا، وتمت مراسم الإفراج عن الموقوفين في صالة المحافظة بحضور قيادات أمنية محلية”، مشيرة إلى أن المعتقلين تم توقيفهم في وقت سابق لدى فرع الأمن العسكري في المحافظة وأنهم كانوا على ذمة تحقيقات ومتابعات أمنية.

ويسيطر النظام على محافظة درعا منذ تموز/يوليو من العام الماضي إثر اتفاق أبرمته فصائل المعارضة مع سوريا قضى بتسليم السلاح وتسوية الأوضاع الأمنية خدمة ودعما للحل السياسي في سوريا، وذلك إثر حملة قصف عنيف وتعزيزات عسكرية وتهديد باستخدام الأسلحة الكيميائية على المحافظة ومحافظة القنيطرة المجاورة.

ورغم اتفاق الفصائل مع روسيا والتعهدات الروسية إلا أن الأفرع الأمنية التابعة للنظام شنت حملات اعتقال متواصلة في محافظة درعا طالت أشخاصا عملوا سابقا في صفوف الجيش السوري الحر بحجة وجود دعاوى شخصية ضدهم، كما طالت العديد من النشطاء والوجهاء المحليين بسبب انتقادات وجوجها للنظام بسبب انعدام الأمن والخدمات.

ويأتي العفو الذي منحه الأسد في ظل توتر شديد شهدته بعض مناطق المحافظة خلال الأيام الماضية، حيث اندلعت مظاهرات واحتجاجات منذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، للمطالبة برفع القبضة الأمنية عن مدينة درعا والإفراج عن المعتقلين من سجون النظام.

أبرز الاحتجاجات كانت الوقفة الاحتجاجية في درعا البلد منتصف الشهر الحالي، والتي حضرها عضو اللجنة المركزية (المكونة من وجهاء وشخصيات بارزة في المحافظة، والمسؤولة عن تنفيذ اتفاقية التسوية)، الشيخ فيصل أبازيد، وحمل المحتجون لافتات تطالب برفع القبضة الأمنية وإخراج المعتقلين، وتدعو لإخراج المليشيات الإيرانية من المنطقة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة