الحربي يواصل قصف منازل المواطنين في إدلب وتوثيق عدد جديد من ضحايا مجزرة مخيم قاح

لليوم الثاني على التوالي، واصل الطيران الحربي السوري استهداف مدن بلدات محافظة إدلب، كما اندلعت مواجهات بين مقاتلي فصائل المعارضة وقوات النظام إثر محاولة الأخيرة التقدم على محور قرية...
حريق في مخيم قاح جراء قصف صاروخي إيراني نتج عنه مجزرة بحق المدنيين - 20 تشرين الثاني 2019

لليوم الثاني على التوالي، واصل الطيران الحربي السوري استهداف مدن بلدات محافظة إدلب، كما اندلعت مواجهات بين مقاتلي فصائل المعارضة وقوات النظام إثر محاولة الأخيرة التقدم على محور قرية الزرزور بريف المحافظة الجنوبي الشرقي، فيما أكدت مصادر طبية ارتفاع حصيلة ضحايا قصف القوات الإيرانية على مخيم قاح للنازحين إلى 16 شهيدا.

حيث استهدفت قوات النظام بلدات كفرسجنة وموقة ومعرزيتا بريف إدلب الجنوبي بالصورايخ، ووقع عدد من الجرحى من المدنيين جراء غارات للطيران الروسي على بلدة بابيلا.

وقالت مصادر طبية إن عدد الضحايا جراء قصف القوات الإيرانية المتمركزة في جبل عزان بريف حلب الشمالي على مخيم قاح للنازحين قرب الحدود السورية التركية بصواريخ تحمل قنابل عنقودية ارتفع إلى 16 مدنيًا.

كما أكد الدفاع المدني السوري أن استهداف المخيم الواقع على الحدود التركية أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين النازحين إلى جانب وقوع أضرار واسعة في الخيام وممتلكات النازحين، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا.

وتعتبر منطقة مخيم قاح المستهدفة قرب الحدود التركية من المناطق الآمنة لاحتوائها على عدد من مخيمات النازحين على امتداد الحدود، وهي بعيدة عن مناطق القصف والمعارك ومقرات الفصائل المعارضة.

وأدان فريق منسقو استجابة سوريا الجريمة البشعة التي استهدفت بها القوات الإيرانية، مخيمات النازحين ومشفى الأمومة في بلدة قاح، ولفت الفريق في بيان إلى أن الهجوم الجبان بمثابة جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف إلى قائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية التي ترتكبها القوات الحليفة لنظام الأسد في سوريا.

وشدد البيان على أن هذا القصف الذي طال مخيمات قاح كان متعمداً ولم يكن بشكل عشوائي، بل كان باستهداف مباشر ودقيق، وتسبب بنزوح المئات من المدنيين من المخيمات خوفا من استهدافها من جديد، مطالبا وبشكل فوري من الأمم المتحدة إرسال لجنة تقصي حقائق لمعاينة الموقع وتوثيق هذا العمل الإرهابي ضد المدنيين.

كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى اتخاذ موقف واضح وحازم من هذه الانتهاكات المستمرة والعمل على إيقاف الهجمات الإرهابية من قبل قوات الأسد وروسيا وإيران ضد المدنيين في شمال غربي سوريا.

في المقابل زعمت مصادر مجهولة في قيادة شرطة حلب أن خمس قذائف صاروخية استهدفت أحياء الحمدانية بالمدينة “مصدرها المجموعات الإرهابية المنتشرة في الأطراف الغربية للمدينة”، مشيرة إلى عدم وقوع أي إصابات أو أضرار.

وقبيل مجزرة مخيم قاح، ارتكب الطيران الروسي مجزرة مروعة في مدينة معرة النعمان راح ضحيتها ستة مدنيين بينهم أربعة أطفال و11 مصابا جراء استهداف تجمع سكني في المدينة.

وأكدت منظمة الدفاع المدني السوري وقوع هذا العدد من الضحايا جراء القصف الروسي، موضحة أن 11 مدنيا آخرين سقطوا بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء.

ميدانيا أيضا، أعلنت فصائل غرفة عمليات الفتح المبين التصدي لمحاولات تقدم من قوات النظام وحلفائها في عدد من محاور ريف إدلب الجنوبي ووقوع اشتباكات عنيفة مع تحليق للطيران الحربي الروسي.

وقال متحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير إن قوات النظام حاولت التقدم باتجاه منطقة الزرزور جنوبي إدلب خلال ساعات الفجر، عبر كثافة جوية متمثلة بالطيران الروسي والبراميل المتفجرة والتمهيد المدفعي والصاروخي.

وأكد المتحدث أن “جميع تلك المحاولات باءت بالفشل بعد تصدي الفصائل لها، وقتل وأصيب خلالها أكثر من 15 عنصرًا من صفوف النظام والمليشيات الرديفة دون أي تقدم تجاه مناطق المعارضة في المنطقة”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة