تعزيزات وإعادة تموضع للقوات الفرنسية في سوريا

عززت القوات الفرنسية وإعادة تموضعها في سوريا وفق ترتيبات تعد لها وتنفذها قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وتماشيا مع ما تقوم به القوات الأمريكية من تحركات في منطقة...
قوات فرنسية ضمن قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سوريا

عززت القوات الفرنسية وإعادة تموضعها في سوريا وفق ترتيبات تعد لها وتنفذها قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وتماشيا مع ما تقوم به القوات الأمريكية من تحركات في منطقة الجزيرة السورية شرقي نهر الفرات.

وقد انتشرت القوات الفرنسية مؤخرا في أربع نقاط عسكرية في محافظات دير الزور، والحسكة، والرقة، وفق مصادر إعلامية نقلا عن مسؤولين في التحالف الدولي.

وأوضحت المصادر أن القوات الفرنسية تشارك نظيرتها الأمريكية بجميع النقاط العسكرية التي تنتشر بداخلها قرب حقول وآبار النفط والغاز السورية، مشيرة إلى أن القوات الفرنسية تشارك أيضا في تدريب مجموعات من قوات سوريا الديمقراطية.

وجاء التحرك الأمريكي الأخير تنفيذا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي قضى بالانسحاب من مواقع ونقاط عسكرية عند الحدود مع تركيا، والانتشار قرب حقول النفط والغاز لمنع وصول قوات النظام والقوات الروسية والإيرانية وتنظيم داعش إليها، عقب العملية العسكرية التركية “نبع السلام في المنطقة.

وتُعتبر القوات الفرنسية جزءا من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، الذي بدأ في أيلول/سبتمبر عام 2014 عملياته العسكرية ضد مواقع سيطرة تنظيم داعش في سوريا والعراق.

ويوجد حوالي 200 جندي فرنسي في مناطق الإدارة الذاتية بالجزيرة السورية، وينتمون لوحدات من القوات الخاصة تنفيذا لمهام خاصة وجنود مشاركون في قوات التحالف الدولي لمهام تشاركية مع بقية القوات من عدة جنسيات كالبريطانية والنرويجية.

ويتواجد حوالي 50 جنديا فرنسيا ضمن الجنود المشاركين في قوات التحالف الدولي في محافظة الحسكة وقرب الحدود العراقية وحقل الرميلان ومساكن جبسة، كما يتواجد 15 جنديا فرنسيا في قاعدة مصنع السكر العسكرية في محافظة الرقة للمساعدة في مهام لوجستية متعلقة بالأمن والاستخبارات الحربية وإزالة الألغام وآخرون في حقلي العمر والتنك النفطيان في محافظة دير الزور.

مطلع العام الحالي، أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عدم وجود نية بسحب القوات الفرنسية من سوريا خلال عام 2019، موجها انتقادا إلى الرئيس الأمريكي، الذي قرر سحب القوات الأمريكية من سوريا نهاية العام الماضي.

كما قال ماكرون خلال مؤتمر صحفي في تشاد، في كانون الأول/ديسمبر 2018، إن “الحليف يجب أن يكون محل ثقة” في إشارة إلى دور واشنطن في التحالف الدولي في سوريا، وأضاف، “أن تكون حليفا يعني أن تقاتل كتفا إلى كتف”.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لو دريان، ربط انسحاب القوات الفرنسية من سوريا بالتوصل إلى حل سياسي، حيث قال خلال مقابلة له مع قناة CNEWS مطلع العام الجاري إن الوجود الفرنسي في العراق أساسي، في حين توجد القوات الفرنسية في سوريا بشكل محدود، مردفا “عندما يتم إيجاد حل سياسي سوف نخرج من هناك”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة